مقالات

الكُتّاب

فوجئ متابعو المعارض الأردني نايف الطورة لدى سماعهم نبرة الاعتذار الذي قدمه شخصياً للملك عبدالله الثاني بعد سماحه له بدخول الأردن من دون ملاحقته قضائياً على إطلالاته الفضائحية لسنوات، عبر “يوتيوب” و

كلما يدور النقاش حول إصلاح قانون الأحزاب يبرز تناقض غريب. فمن ناحية يطالب الجميع بحكومات برلمانية ويتفق الجميع على ضرورة توفير فرص نجاح الأحزاب من خلال قانون انتخاب يوفر فرص للتصويت للنواب على أساس

قفزات ملموسة قامت بها الدولة في الأردن، خلال الأعوام الماضية، في مجال تمكين الشباب الأردني، على صعيد المؤسسات والتشريعات والسياسات والخطاب والبرامج، إذ تم تدشين مؤسسة ولي العهد المعنية بصورة كبيرة

"تكفل الدولة حرية الرأي، ولكل أردني ان يعرب بحرية عن رأيه بالقول والكتابة والتصوير وسائر وسائل التعبير بشرط ان لا يتجاوز حدود القانون". هذا النص الوارد في الفقرة (1) من المادة (15) من الدستور الأردني،

لا زلت آمل أن التجربة الديمقراطية التونسية، وهي التجربة الوحيدة في الربيع العربي التي صمدت أمام كل محاولات التدمير والتخريب والتشويه الداخلية والخارجية، لم تنهر بعد. الموقف لا زال ضبابيا جدا وملغزا

بعد تراجع المخاطر الكبيرة من جائحة الكورونا ومع دخول الصيف في شهره الأخير يعود الاهتمام لكيفية زيادة السياحة الداخلية للأردن. وفي هذا المضمار فان السياحة من فلسطين تعتبر نوعا من السياحة الداخلية رغم

الفتوّة في روايات الراحل نجيب محفوظ كانوا أقلّ حظّاً ولكن أكثر شرفاً من فتوّات يومنا هذا، إذ كان المسكين في الغالب يتوجب عليه منازلة ومكاسرة فتوّة منافس، لتنتهي المعركة بكس نبّوت (قنوة) المغلوب مع