- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أخبار سوريون بيننا
قرر مجلس الوزراء الموافقة على توصيات لجنة التنمية الاقتصادية المتضمنة السماح باستقدام العمالة السورية الماهرة “الحرفيين والفنيين” بنسبة 30 بالمئة في المدن الصناعية و60 بالمئة للمناطق النائية والأطراف
في إطار المهن المسموح للاجئي السوريين العمل بها وتحت مظلة القوانين والتعليمات الأردنية، بدأ الكثير من اللاجئين العمل ليصطدموا بانتهاكات واستغلال بصور شتى، ابتداءً من الأجر الزهيد وانتهاءً بساعات
سجلت دائرة الأحوال المدنية 10370 واقعة ولادة لاطفال يحملون الجنسية السورية في جميع محافظات المملكة خلال عام 2013 بحسب مدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات. وقال قطيشات لـ"برنامج
النتائج السلبية لمشاهد الحروب التي علقت في أذهان الأطفال اللاجئين السوريين، ولّد شعوراً بالمسؤوليّة لدى عدد من الناشطات السوريات وبعض الأردنيات، ليبدأن مبادرات فرديّة بعيداً عن الجمعيات والمؤسسات
عبر عدد من اللاجئين السوريين عن استياءهم من الاجراءات الادارية التابعة لموقع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون للاجئين في منطقة خلدا . وأشار اللاجئون لصعوبة وقوفهم طويلا نظراً لضيق المكان وعدم تخصيص أماكن
بعد موجات الثلج والمطر التي تعرض لها مخيم الزعتري، يبدأ اللاجئون إصلاح ما تضرر من خيم وكرفانات تستخدم كدور عبادة، بالتزامن مع ضعف الإمكانيات المقدمة لتجهيز هذه الأماكن او إعادة إنشاءها. ومع اقتراب
باختلاف الطريقة التي يدخل فيها السوريين إلى الأردن سواء كانت شرعية أو غير شرعية، فإن العامل الرئيس في تحديد صفته كلاجئ يعود إلى الأسباب التي دفعته للدخول وليس طريقة دخوله كما تنص المواثيق الدولية
فقدت الليرة السورية قرابة 300 بالمئة من قيمتها السوقية التي كانت عليها في بداية عام 2011 ومع نزوح اللاجئين السوريين الى المملكة ظهرت في مخيم الزعتري أسواق خاصة للصرافة وتحويل الأموال تعمل بلا تراخيص
المرأة السورية الباحثة عن العمل في السوق الأردني تتعرض لما تتعرض لها مثيلاتها الأردنيات من انتهاكات ، إلا أنّ ظروف لجوئها واستغلال حاجتها للعمل يزيد من حالات الإساءة من خلال الاعلانات التي تطلب
قال مستشار وزير العمل لشؤون المديريات الميدانية في وزارة العمل محمد القضاه أنه تمت الموافقة على منح المستثمرين السوريين ما نسبته 30% كحد أدنى من العمالة السورية للعمل في مصانعهم، اضافة الى السماح لهم






















































