- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دور العبادة في الزعتري- فيديو
بعد موجات الثلج والمطر التي تعرض لها مخيم الزعتري، يبدأ اللاجئون إصلاح ما تضرر من خيم وكرفانات تستخدم كدور عبادة، بالتزامن مع ضعف الإمكانيات المقدمة لتجهيز هذه الأماكن او إعادة إنشاءها.
ومع اقتراب انتهاء فصل الشتاء يعاد إصلاح غالبية المساجد التي تشكل ما يقارب السبعين في المخيم، مع احتمالية فقدان الخيمة بالكامل إثر تحطمها بفعل الرياح.
يقول أحد اللاجئين أن الأعداد القليلة التي ترتاد المسجد "الخيمة" جاءت نتيجة الافتقار لأبسط الحاجيات، مما يحرم الكثيرين من أداء عباداتهم او إقامة حلقات العلم فيها.
وأشار رئيس أحد الشوارع في المخيم إلى أن المشكلة الرئيسة تكمن في إهمال دور العبادة وعدم إيلائها العناية اللازمة التي يجب على المنظمات والجمعيات المعنية تقديمها، كي لا يضطر اللاجئون إلى العودة للصلاة في صحراء الزعتري.
ويؤكد رئيس الشارع أن " الناس تحب الاجتماع لأكثر من نصف ساعة للصلاة وعقد جلسات علمية"، لكن سوء وضع الخيام وقلة عدد الكرفانات المنشأة كمساجد يجعل الأمر صعباً.
وفي محاولة لإنشاء أماكن عبادة أفضل، بادرت بعض الجمعيات والمشاريع بشراء كرفانات وتركيبها بجانب بعضها البعض ليتمكن اللاجئون من أداء صلواتهم كبديل عن الخيام التي هُدمت أو فُقدت في فصل الأمطار.
يقول ابراهيم عويس نائب مدير مشروع عبدالله ابن المبارك الذي عمل على إنشاء كرفانات كمساجد أن هذه الطريقة تحد من صعوبة أداء العبادات بالنسبة للاجئين وأن على الجهات المقدمة للمساعدات أن تتجه لتصويب أوضاع المساجد في الزعتري، خاصة وأن إنشاء مبانٍ إسمنتية غير ممكن حالياً.












































