- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
من هو اللاجئ ؟
باختلاف الطريقة التي يدخل فيها السوريين إلى الأردن سواء كانت شرعية أو غير شرعية، فإن العامل الرئيس في تحديد صفته كلاجئ يعود إلى الأسباب التي دفعته للدخول وليس طريقة دخوله كما تنص المواثيق الدولية.
تعريف اللاجئ في القانون الدولي ينص على "أن اللاجئون هم الأشخاص الذين تعرضوا في موطنهم الأصلي أو البلد الذي كانوا يعيشون فيه في الفترة السابقة إلى مخاطر جدية أو عانوا من الخوف الشديد لأسباب معينة منها الاضطهاد او العنف"، كما يؤكد الحقوقي رياض الصبح.
رغم ذلك، فإن المعترف بهم كلاجئين سوريين في الأردن يبلغ عددهم حوالي 600 ألف من أصل ما يقارب مليون وثلاثمائة ألف متواجدين على أرض المملكة.
ربما يعود ذلك للطريقة المتبعة في الأردن في تحديد صفة اللاجئ والتي تتم بشكل فردي، أي بتقديم طلب من الشخص نفسه، كما يبين الصبح.
مروان القطيشات المدير العام لدائرة الأحوال المدنية والجوازات، أشار إلى أن التعامل مع السوريين يتم حسب القانون، بإصدار الشهادات "الحيوية للواقعات المدنية لكل شخص متواجد على الأراضي الأردنية"، على حد تعبيره.
يعلق الحقوقي رياض صبح على ذلك بأن عملية التدفق الكبير للسوريين إلى المملكة تستدعي الاعتراف بهم كلاجئين بشكل جماعي، "أي اعتبارهم لاجئين بوصف حالهم الأولي، وما من داعي لتقديم طلبات فردية وهذه هي الطريقة الثانية لتحديد صفة اللجوء حسب القانون الدولي".
إستمع الآن












































