- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون بيننا-بشير الحامد
أحداث وخلافات كثيرة شهدتها القمة العربية الخامسة والعشرون في الكويت والتي اختتمت أعمالها يوم الأربعاء الماضي 26 آذار 2014، ولعل قضية "مقعد سوريا" شكلت أبرز حدث في هذه القمة. فقد قررت الجامعة ترك
مازالت المملكة الأردنية تستقبل أعدادا كبيرة من حالات الجرحى الطارئة بسبب الحرب في سوريا، جُل هذه الحالات استقبلها مستشفى الرمثا نظرا للكيلو مترات القليلة التيتفصلها عن الحدود السورية - الأردنية
باختلاف الطريقة التي يدخل فيها السوريين إلى الأردن سواء كانت شرعية أو غير شرعية، فإن العامل الرئيس في تحديد صفته كلاجئ يعود إلى الأسباب التي دفعته للدخول وليس طريقة دخوله كما تنص المواثيق الدولية
مع استمرار العنف في سوريا، سيهجر 300 شخص من بيوتهم كل ساعة وسيخسر 10 ألاف شخص عملهم أسبوعيا، وسيموت 6 آلاف شخص كل شهر. هذه الارقام جاءت في بيان صادر عن "الاسكوا" اللجنة الإقتصادية والاجتماعية لغرب
مر المسرح السوري بمراحل امتدت لأكثر من 100 عام، وكان آخر تلك المراحل، لجوء بعض المسرحيين السوريين إلى دول الجوار ومنها الأردن. وائل قدور كاتب ومخرج مسرحي لجأ كغيره من السوريين إلى المملكة الأردنية،
بعد أن كان همها الوحيد إبعاد ابنها عن سوريا خوفا" من ملاحقته من نظام بلادها ، أصبح هم الحاجة أم أيمن ،الخوف من جديد على من تبقى من أولادها وأحفادها في البلد الذي لم يعد يعلم بمصيره إلا الغيب ، فهذا
دفع تزايد أعداد الطلبة السوريين في الأردن ،وزارة التربية والتعليم إلى وضع خطة لاستيعاب هذه الأعداد ،بعد أن أصبح استيعابهم في المدارس الأردنية أمراً بغاية الصعوبة. وبدأ تنفيذ هذه الخطة بداية الشهر



















































