- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المسرحيون السوريون يجسدون مأساتهم على خشبات المسارح الأردنية
مر المسرح السوري بمراحل امتدت لأكثر من 100 عام، وكان آخر تلك المراحل، لجوء بعض المسرحيين السوريين إلى دول الجوار ومنها الأردن.
وائل قدور كاتب ومخرج مسرحي لجأ كغيره من السوريين إلى المملكة الأردنية، ولم تثنه ظروف اللجوء عن أداء ما يعتبره واجبه، فكانت المأساة السورية أولى اهتماماته في العمل المسرحي.
ويشير قدور إلى أن الهم السوري كان حاضرا بشكل أساسي على مستواه الإنساني العام، سواء في اختيار النصوص، أم في المعالجات الإخراجية.
وكان نصيب الأطفال من هذه المأساة أحد اهتمامات الكثير من المسرحيين، ومنهم محمد عبد الكريم الممثل السوري المتواجد في الأردن، إذ كان الأطفال يعطوه طاقة إيجابية ، فهم أكثر المتضررين في الحرب برأيه.
ويتطلب نجاح عمل مسرحي توافر عدة عوامل بعد الجهد الاستثنائي ليتفاعل الجمهور مع الحدث، كما يوضح قدور تجاربه الثلاث في هذا الصدد، فالتشاركية في العمل بين السورين والأردنيين كانت حاضرة أفرادا ومؤسسات، إضافة إلى التغطية الإعلامية الجيدة، على حد تعبيره.
المخرج المسرحي الأردني نبيل الخطيب خريج المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وصف نشاط المسرحيين السوريين في الأردن بالمتوسط، معربا عن أمله ببذلهم جهدا أكبر يليق بسمعة المسرح السوري.
أكثر من 100 عام على انطلاقة المسرح السوري على يد رائد المسرح العربي أحمد أبو خليل القباني، أول مؤسس لمسرح عربي في دمشق عام 1871م، فماذا كان سيقول لو وقف على خشبة مسرح الأحداث السورية الآن؟؟؟
إستمع الآن












































