- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
مبادرات أردنية سورية لانتشال الطفولة اللاجئة-فيديو
النتائج السلبية لمشاهد الحروب التي علقت في أذهان الأطفال اللاجئين السوريين، ولّد شعوراً بالمسؤوليّة لدى عدد من الناشطات السوريات وبعض الأردنيات، ليبدأن مبادرات فرديّة بعيداً عن الجمعيات والمؤسسات.
مبادرة "بسمة يوم واحد"، كما هو اسمها، تصطحب الاطفال السوريين والاردنيين على حد سواء خلال يوم واحد كل ثلاثة اشهر بهدف ادماجهم سويا وتقديم الدعم النفسي لهم من خلال الترفيه.
صاحبة المبادرة أم عدنان تقول أن الأطفال هم أكثر الفئات المتضررة جراء الأزمة السورية، وأن "تشريد " طفولة هؤلاء الصغار يعتبر من أبرز الأمور التي على الجهات المسؤولة ومنظمات الطفولة الاهتمام بها ومحاولة الحد من التبعات النفسية للأطفال اللاجئين.
وتشير أم عدنان إلى أن هذه المبادرة البسيطة تمّت بالتعاون مع عدد من الأردنيات اللواتي تنبّهن لضرورة دمج الأطفال السوريين مع الأردنيين لمحاولة إخراج الطفل السوري من حالة العزلة الاجتماعية التي يعيشها الكثيرون.
أكثر من أربعين طفلا تمت دعوتهم إلى يوم ترفيهيّ في عمان، يبدأ بالألعاب والمسابقات في أحد مولات عمّان وينتهي بوجبة الغداء مع عدد من الفقرات التي تنمي قدرة التفكير لدى الطفل.
أسماء فراج ناشطة سورية تؤكد أن إبعاد الطفل اللاجئ عن أجواء الأزمة في بلادهم هي خطوة أولى قامت بها الناشطات، تهدف إلى الترفيه عن أطفال العائلات التي لا تملك القدرة المادية على ذلك.
وتأمل أسماء أن تستمرّ هذه المبادرات بمساعدة المؤسسات المسؤولة عن الطفولة، في ظل تعاون الشباب الأردني الذي بادر في كثير من الأوقات لانتشال طفولة لاجئة في بلاد الغربة.
سارة و روند طفلتان أردنيتان، قامت كل منهما بشراء هدايا من مصروفهما الخاص للأطفال اللاجئين، في محاولة لعمل "شيء بسيط" على حد وصفهما تقدماه إلى الصغار، تقول روند :" بدل من أن ألعب، فضّلت أن أقوم بتقديم اللّعب للأطفال".
مبادرات سورية أردنية ، تتسع شيئا فشيئاً لتدل على أن الطفولة همّ مشترك، يسعى الجميع بتكافل إنسانيّ إلى الحفاظ على طفل المستقبل ورعايته قدر الإمكان.
إستمع الآن












































