- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
تقارير
"أريد أن أصبح طبيبا جراحا لأساعد الأطفال فاقدي الأطراف"، بهذا الأمل يخطو الطفل السوري باسل الريابي نحو مستقبله، رغم بتر قدميه وكفه. قصة باسل ذي التسعة أعوام، تبدأ في مدينته درعا، حيث كان يلهو مع
الكلام وسيلة البشر للتواصل بين بعضهم البعض، إلا أن عدداً من الأطفال السوريين في الأردن، حُرموا من هذه القدرة بسبب آثار الحرب الدائرة في بلادهم. والد الطفل السوري عبد الرحمن، الذي يعاني من صعوبات
حذر مختصون من ان اعدادا متزايدة من النساء بتن يجدن طريقهن الى السجون نتيجة عجزهن عن الوفاء بمتطلبات قروض حصلن عليها من شركات ينشط بعضها في الزرقاء تحت شعار تمويل المرأة، ويعمل وفق انظمة معقدة ومصممة
كشفت الامطار الغزيرة التي هطلت الشهر الماضي، عن ثغرات في استعدادات بلديات الزرقاء والرصيفة والظليل للشتاء، حيث شهدت بعض مناطقها فيضانات داهمت منازل ومدارس ومحال تجارية، كما ادت الى اغلاق شوارع حيوية
شهدت حالات الانتحار في الأردن خلال السنوات الخمس الأخيرة تزايداً ملحوظاً يستدعي الوقوف على هذه المشكلة واسبابها، والبحث في كيفية الحد منها. خلال عام 2009 وصلت حوادث الانتحار إلى 34 حالة، فيما ارتفعت

لليوم الثاني على التوالي يتوقف المئات من سائقي باصات (الكيا) لنقل الطلبة، استجابة لقرار إدارة السير المركزية، باعتبار مهنتهم مخالفة لقانون السير، بحسب المتحدث باسم أصحاب باصات الكيا محمد عبد المجيد
شاهد
شاهد
أقام مركز إيضاح للدراسات والأبحاث معرضاً فنياً في محافظة اربد، وضم المعرض مجموعة من اللوحات الزيتية للرسامة السورية جلنار الحريري، ومجموعة من اللوحات المرسومة بالفحم والرصاص للفنان مثنى الحاج علي،
بعد أن وجد العديد من السوريين أنفسهم في دول اللجوء ومنها الأردن، ضاق الحال بكثير منهم ليجدوا أنفسهم بلا سقف يظلهم، مع غلاء إيجارات السكن في المملكة، وعدم قدرتهم على سدادها. هديل لاجئة سورية، تراكمت


















































