- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
تقارير
تلقي الظروف أمام اللاجئين السوريين في الأردن، بمصاعب معيشية كثيرة يبتدعون السبل لاجتيازها، ليبرز الاقتراض كأحد هذه الحلول خلال العام الحالي. للشهر الرابع على التوالي، لم يتمكن اللاجئ السوري محمد

رغم حملات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، ومؤخرا الحملات الروسية، الجوية ضد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في كل من العراق وسورية، إلا أن التنظيم لا يزال محط "جذب" لقطاعات من الشباب العربي والأردني، ولو
أكد القائم بأعمال السفارة السورية أيمن علوش على أنه تم منح جواز لكل اللاجئين السوريين في الأردن الذين تقدموا بطلب للحصول على جواز سفر دون استثناء استناداً على التسهيلات التي صدر مرسوم بشأنها في الشهر
أمام الواقع المعيشي الصعب، وتراجع حجم المساعدات المقدمة للاجئين السوريين، لجأ العديد منهم إلى إنشاء مشاريع صغيرة، ومنها مشروع "المونة السورية"، الذي يعتمد على تسويق منتجات غذائية منزلية يدوية، لتأمين

مع إعلان الأردن عن موافقته بالقيام بمهمة "تنسيق جهود وضع قائمة بالجماعات الإرهابية في سورية"، ثارت أسئلة وتحليلات بين كتاب الرأي في الصحف اليومية حول قدرة المملكة على القيام بهذه المهمة، استنادا على
تعمل المنضمات المحلية والدولية في مخيم الزعتري على وضع خارطة ديمغرافية جديدة للمخيم، وتهدف هذه الخارطة إلى تنظيم القطاعات والمساكن المؤقته "الكرفانات – الخيام"، لتسهيل تقديم الخدمات والرعاية الصحية
لا تقف معاناة اللاجئ السوري في مخيم الأزرق على الظروف المعيشية العامة، لتصل إلى تفاصيل حياته اليومية، كدورات المياه المشتركة في المخيم، بما تشهده من استخدام متكرر مع افتقارها لمتطلبات الحفاظ على

رغم صدور "العقد الموحد" كحل ضابط للانتهاكات التي تقع بحق المعلمين في القطاع الخاص، إلا أن الواقع يظهر استمرار هذه الانتهاكات. ويعد "العقد الموحد" الذي أقر قبل عام، وثيقة رسمية مشتركة بين وزارة العمل

أثار قرار زيادة اشتراكات مشتركي الضمان الاجتماعي بدايـة العـام المقبـل، جدلا في الأوساط الاقتصادية، ما بين منتقد للآثار السلبية لهذا القرار، وبين من يراه أمرا قانونياً بحتا. ويقول الخبير الاقتصادي
استمعوا لتقرير غيداء باكير عن عيد الهالوين وطقوس جديدة على المجتمع الأردني بين رفض وتأييد


















































