- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
في مخيم الأزرق.. دورات مياه أم مكاره صحية!
لا تقف معاناة اللاجئ السوري في مخيم الأزرق على الظروف المعيشية العامة، لتصل إلى تفاصيل حياته اليومية، كدورات المياه المشتركة في المخيم، بما تشهده من استخدام متكرر مع افتقارها لمتطلبات الحفاظ على نظافتها، الأمر الذي يجعل منها "مكرهة بيئية"، وسببا رئيسيا للإصابة بالأمراض المختلفة.
اللاجئ عمار يواجه صعوبة بتقبل فكرة دورات المياه المشتركة أساسا والتي يعتبرها المشكلة الأكبر في المخيم، مشيرا إلى أن العادات والتقاليد تستكره استخدامها بشكل جماعي.
ومما يزيد مشكلة دورات المياه المشتركة، بحسب عمار، بعد المسافة عن مضخات المياه، حيث تبعد أقرب مضخة عن مسكنه حوالي 150 مترا، ليقضي نصف يومه بنقل المياه إلى وحدة "لجوئه" السكنية الجاهزة.
وليس بعيدا عن عمار، يقطن اللاجئ أبو البراء الذي لا تختلف معاناته عنه، إذ تضطر زوجته للخروج بطفلها إلى هذه الدورات المشتركة التي تبعد عن مسكنه قرابة 10 أمتار.
من جانبه، يؤكد مسؤول الاتصال في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين محمد الحواري، أن هذه الدورات يتم تقسيمها بناء على أعداد المساكن، حيث يتم توزيع 4 دورات مياه اثنتان للرجال ومثلهما للنساء لكل 6 مساكن.
ويلفت الحواري إلى أن التكلفة المالية الكبيرة لتمديد الصرف الصحي حالت دون العمل إنشاء دورة مياه لكل مسكن، مؤكدا توفر شبكة صرف صحي في المخيم تمنع انتشار الأمراض وعلى رأسها التهاب الكبد الوبائي.
أما فيما يتعلق بتوفر المياه، فيشير مسؤول الاتصال في منظمة اليونيسيف سمير بدران، إلى توفر أكثر من نقطة توزيع للمياه في المخيم، موضحا أن المضخات تنتشر لتكون قريبة من مساكن اللاجئين، مقدرا مخصصات اللاجئ ما بين 35 – 40 لترا يوميا.
يذكر أن مخيم الأزرق يقطنه 26 ألف لاجئ موزعين على قريتين تستوعب كل منها 15 ألف لاجئ موزعين على حارات مخدمة بالمرافق العامة.
يوما بعد يوم يسعى اللاجئون في مخيم الأزرق للتماشي مع ظروفهم المعيشية، مع عدم قدرة المنظمات الدولية على تلبية سوى الخدمات الأساسية لهم، في ظل تراجع الدعم المقدم لها.
إستمع الآن
















































