- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
مركز حرفيون معان.. حين تتحول الحرفة التراثية إلى جسر بين الهوية والسياحة (استمع)
في قلب مدينة معان، يعمل مركز حرفيون معان على إعادة إحياء الحرف التقليدية وتطويرها، عبر تدريب الشباب وتمكينهم من إنتاج أعمال يدوية مستوحاة من التراث المحلي، لتصبح جزءاً من التجربة السياحية التي يبحث عنها الزائر.
لم تعد السياحة بالنسبة للكثير من الزوار مجرد جولة في المواقع الأثرية، بل أصبحت تجربة متكاملة تشمل التعرف على ثقافة المكان واقتناء قطعة تحمل قصة وهوية أهله. وهنا يأتي دور الحرفيين في تقديم منتجات تعكس تاريخ معان وتراثها.
وتقول الحرفية في المركز رندا جعفر إن شغفها بتصميم الثوب المعاني يرتبط بالحفاظ على موروث المدينة ونقله للأجيال القادمة، موضحة أن كل قطعة يتم إنجازها بعناية وتحمل تفاصيل مستوحاة من التراث الأصيل.
وأضافت أن المركز يعمل على تطوير منتجات تجمع بين الماضي والحاضر، من خلال تصميم الثوب المعاني بموديلات حديثة، إلى جانب الأشغال اليدوية والتطريز والمطرزات التي تجذب السياح، مثل الميداليات المطرزة على الخشب، والحقائب الصغيرة المصنوعة من القماش المعاني.
وأكدت أن الحرف اليدوية تشكل جزءاً من الهوية الثقافية، وتعكس تاريخ الشعوب من خلال أعمال مثل التطريز والنسيج وتهديب المناديل والخياطة، مشيرة إلى أن الإقبال على هذه المنتجات كتذكارات يساهم في دعم الحرفيين والحفاظ على مهاراتهم وتوفير فرص عمل لهم.
من جانبها، تحدثت الحرفية ليلى الطحان عن مشروعها في إعداد الكريمات الطبيعية والخلطات التجميلية ومنتجات إعادة التدوير، مشيرة إلى أن هذه الأعمال تجمع بين الاستفادة من الموارد الطبيعية والإبداع، وتدعم المرأة اقتصادياً مع الحفاظ على البيئة.
وقالت الطحان إن المركز يوفر مساحة مهمة للمشاريع الصغيرة والمطبخ الإنتاجي، لكنه يحتاج إلى مزيد من الدعم والترويج وزيادة البازارات والمعارض لتمكين أصحاب المشاريع من الوصول إلى أسواق أوسع، مؤكدة أهمية موقع المركز في محافظة معان ودوره في خدمة أبناء المجتمع المحلي.
بدوره، أكد مدير سياحة معان حمزة كريشان أن المركز الحرفي يمثل ركيزة مهمة في تنشيط الحركة السياحية بالمحافظة، من خلال إبراز الموروث الثقافي والحرف التقليدية التي تعكس هوية معان.
وأوضح كريشان أن المركز يسهم في دعم السياحة عبر إنتاج وعرض منتجات حرفية مستوحاة من التراث المحلي، وتنظيم ورش عمل وعروض حية للحرف التقليدية، بما يمنح الزائر تجربة ثقافية أصيلة ويشجعه على اقتناء المنتجات المحلية.
وأشار إلى أن الحرفيين ينتجون أعمالاً مستوحاة من تراث محافظة معان ومواقعها السياحية، تشمل التطريز والخزف والهدايا التذكارية التي تحمل رموزاً مرتبطة بمناطق مثل البترا، وذيبان، والشوبك، ومعان، وقصر الملك المؤسس.
ويحرص المركز على المشاركة في المعارض السياحية والثقافية داخل الأردن للتعريف بالحرف التقليدية وتسويق المنتجات المحلية، إضافة إلى تعزيز حضور الحرفيين وربط أعمالهم بالقطاع السياحي.
وبين كريشان أن دعم الحرف اليدوية يفتح فرصاً أمام الشباب من خلال تدريبهم على المهارات الحرفية ومساعدتهم في إنشاء مشاريع صغيرة، بما يعزز مصادر دخلهم ويدعم التنمية الاقتصادية المحلية ويساهم في الحد من البطالة.
ويواصل مركز حرفيون معان تقديم نموذج يجمع بين الحفاظ على التراث وتمكين المجتمع اقتصادياً، مؤكداً أن السياحة ليست فقط مواقع يزورها الناس، بل قصص وحرف وهوية تبقى حاضرة في ذاكرة الزوار.
إستمع الآن












































