- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
تقارير
شاهد
خرج الطفل عدي الحموي ذو السنوات السبع من منزل أقاربه في مدينة الحراك بدرعا أثناء مداهمة قوات النظام لها واختفى أثره ليتم العثور عليه في مخيم الزعتري بعد عام كامل بعد أن أيقنت عائلته أنه مات وأقامت له

لا تزال التطورات المتواترة على الساحة السورية بعد التدخل الروسي، والاتفاق على اتخاذ الأردن مهمة تنسيق إدراج قائمة للتنظيمات المسلحة هناك، مجالا لقراءة كتاب الرأي والمقالات في الصحف اليومية. الكاتب

حذّر مختصون من أن أعدادًا متزايدة من النساء بتن يجدن طريقهن إلى السجون نتيجة عجزهن عن الوفاء بمتطلبات قروض حصلن عليها من شركات ينشط بعضها في الزرقاء، تحت شعار تمويل المرأة، ويعمل وفق أنظمة معقدة

الكلام وسيلة البشر للتواصل بين بعضهم البعض، إلا أن عدداً من الأطفال السوريين في الأردن، حُرموا من هذه القدرة بسبب آثار الحرب الدائرة في بلادهم. والد الطفل السوري عبد الرحمن، الذي يعاني من صعوبات

يبدأ مجلس النواب دورته العادية الثالثة وبحوزة لجانه العشرين قرابة الـ90 قانونًا و50 مقترحًا بقانون، غالبيّتها تتركز في لجان القانونية والمالية والاقتصاد والإدارية. القوانين التي في أدراج المجلس أكثرها
شهدت الساحة الإعلامية خلال السنوات الأربع الماضية، ظهور العديد من وسائل الإعلام السورية المختلفة، تلفزيونيا وإذاعيا والكترونيا، لتكون انعكاسا للواقع السوري في الداخل والخارج، بما يخالف الرواية السورية

“أريد أن أصبح طبيبا جراحا لأساعد الأطفال فاقدي الأطراف”، بهذا الأمل يخطو الطفل السوري باسل الريابي نحو مستقبله، رغم بتر قدميه وكفه. قصة باسل ذي التسعة أعوام، تبدأ في مدينته درعا، حيث كان يلهو مع

أعادت هيئة الأوراق المالية الحدود السعرية المسموح بها لأسهم شركة مساكن الأردن لتطوير الأراضي والمشاريع الصناعية لتصبح 5% بدلا من 1%. وجاء قرار الهيئة السابق بتحديد نسبة تحرك السهم بالزيادة أو الانخفاض

بعد أن وجد العديد من السوريين أنفسهم في دول اللجوء ومنها الأردن، ضاق الحال بكثير منهم ليجدوا أنفسهم بلا سقف يظلهم، مع غلاء إيجارات السكن في المملكة، وعدم قدرتهم على سدادها. هديل لاجئة سورية، تراكمت















































