- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الإعلام السوري البديل.. بين الحاجة والمهنية
شهدت الساحة الإعلامية خلال السنوات الأربع الماضية، ظهور العديد من وسائل الإعلام السورية المختلفة، تلفزيونيا وإذاعيا والكترونيا، لتكون انعكاسا للواقع السوري في الداخل والخارج، بما يخالف الرواية السورية النظامية.
ويؤكد الصحفي السوري وسيم، أن ظهور وسائل الإعلام الجديدة، يأتي بعد عقود من التعتيم الإعلامي، إلا أن بعض هذه الوسائل يفتقد للتنظيم والخبرة، في حين نجح البعض الآخر برصد تفاصيل واقع السوريين، خاصة مع بروز دور "المواطن الصحفي".
فيما يذهب مدير إذاعة "أورينت" فارس الذهبي، إلى أن الإعلام البديل طرح قبل "الثورة"، وليس نتاج فعل إعلامي للثورة، ليسد ثغرة كبيرة أحدثها الإعلام السوري الرسمي.
ويلفت الذهبي إلى أن ظهور العديد مما وصفها "الدكاكين" الإذاعية، التي تساقطت وذهبت مع الريح، ليبقى من يدعمه السوريون أنفسهم.
أما الكاتب الصحفي السوري علي سفر، فيرى أن "الإعلام السوري البديل"، هو نتاج "الثورة" الشعبية السورية، على حد تعبيره، كحاجة ملحة لنقل معاناة السوريين، مشيرا إلى أن وسائل هذا الإعلام ستكون على المحك لإثبات نفسها، بعد انتهاء الأزمة السورية.
ويقدر الصحفي الأردني محمد شما، والذي درب في العديد من الإذاعات السورية في تركيا، أعداد وسائل الإلام السورية الوليدة بـ160 وسيلة، موزعة ما بين قنوات متلفزة وإذاعات ومواقع الكترونية.
ويوضح شما بأن هذه الوسائل، افتقرت عند نشأتها لخبرات القائمين عليها إعلاميا، حيث كانت تركز في برامجها على الجوانب الرفيهية والموجهة للشباب، حتى تمكن بعضها من الدخول لمعترك التنافس مع وسائل الإعلام الأخرى.
ويشير إلى ضرورة إعطاء مساحة أوسع للنازحين السوريين في خرائط تلك الوسائل الإعلامية، والتركيز على الظروف التي يعانوها.
ويبقى الإعلام، إحدى الوسائل التي تعكس صورة معاناة الشعب السوري، وواقعهم داخليا وخارجيا، باعتباره من أبرز الأسلحة المستخدمة لخلق الرأي العام تجاه أي من القضايا السياسية أو الإنسانية، خاصة تلك القضايا الشائكة ومتعددة الأطراف، كالأزمة السورية.
إستمع الآن












































