- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
آثار الحرب تعقد ألسنة أطفال سوريين
الكلام وسيلة البشر للتواصل بين بعضهم البعض، إلا أن عدداً من الأطفال السوريين في الأردن، حُرموا من هذه القدرة بسبب آثار الحرب الدائرة في بلادهم.
والد الطفل السوري عبد الرحمن، الذي يعاني من صعوبات بالنطق، يرجع ذلك إلى الصدمة التي أصابته أثناء وجوده في سورية، وبسبب الحرب وخوفه من دويّ القذائف والانفجارات.
ويشير إلى إمكانية تأهيل عبد الرحمن، إلا أن ضيق الحال المعيشي، حال دون تسجيل الطفل في مدرسة لتعلم النطق السليم، فالأب مريض وعاطل عن العمل، ولا يملك القدرة المادية لدفع أي أقساط للدورات التدريبية.
عدنان طفل سوري آخر "8 سنوات"، مصاب بطيف توحد، وغير قادر على النطق، يؤكد والده على إمكانية إعادة تأهيل ابنه إن توفرت له الرعاية المناسبة، لكنه غير قادر على دفع تكاليف الدورات التدريبية، التي تصل إلى 250 دينارا شهريا.
ويضيف بأن ابنه لم يكن قادرا على المشي منذ الولادة، واستطاع الأب أثناء وجودهم في سورية، دفع تكاليف العلاج الفيزيائي له، إلى أن تحسن واستكمل علاجه في الأردن، حتى تمكن من العودة إلى السير.
الناشط التربوي في مدينة اربد أحمد النعسان، استطاع إحصاء 120 طفلا من اللاجئين السوريين غير قادرين على النطق، أو يعانون من مشاكل مختلفة في النطق.
وأما سبب هذه المشكلة لدى الأطفال فيعزوها النعسان إلى أن عددا كبيرا منهم لم يعش حياة طبيعية في سورية، فالفترة التي يبدأ الطفل فيها تعلم الكلام، كان يقضيها في الملاجئ هربا من القصف.
ويوضح بأن الطفل في عمر السنة تقريبا يبلغ المرحلة التي تعرف بـ"الانفجار اللغوي"، حيث يبدأ فيها الطفل بالنطق وتعلم الكلام من أقرانه، وهو ما لم يتوفر لدى هؤلاء الأطفال بسبب الحرب.
أخصائية التأهيل في منظمة "هاندي كاب انترناشيونال"، صابرين إبراهيم، تعرب عن استعداد المنظمة لتقديم الدعم والعون لجميع الأطفال الذين يعانون من مشاكل بالنطق.
وتضيف إبراهيم بأن المنظمة تقوم بتقييم كل حالة على حدة حسب تقييم الحالة، لتقديم المساعدة اللازمة لهم، عن طريق مختصين في هذا المجال بالتحديد.
وتدعو الأهالي إلى التواصل مع المنظمة عن طريق أرقام الخط الساخن، ليتم تحويلهم إلى الباحث الاجتماعي لإجراء التقييم المبدئي للحالة، ومن ثم تحويلها إلى المختصين للحصول على الخدمة.
وتبقى استعادة القدرة على النطق أملا في عيون هؤلاء الأطفال، للمساهمة في نموهم طبيعيا، وبشكل متفاعل مع أسرته ومجتمعه.













































