- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، في جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بدءا من المادة 36 من أصل 70 مادة يتضمنها المشروع
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تقرر إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الحادي عشر، يوم الجمعة الموافق 21 آب
- حادث تدهور مركبة واصطدامها بجدار اسمنتي فجر اليوم في منطقة المحطة في محافظة العاصمة، نتج عنه وفاة ثلاثة أشخاص
- مستوطنون، يواصلون لليوم الحادي عشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ الليلة الماضية سلسلة من التفجيرات وقصفت عدة بلدات جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

الحكومة لا تتحمل المسؤولية عن ظاهرة شراء الاصوات انما عن تطبيق القانون . يجمع المراقبون للشأن الانتخابي ان ظاهرة شراء الاصوات منتشرة على نطاق واسع في دوائر انتخابية عديدة, ونسمع من ناشطين في حملات

تسأل فلاناً عن مستواه التعليمي فيقول لك: توجيهي ناجح ، وتسأل اخر ، فيقول لك: توجيهي راسب. هذا يعني ان الذهنية الاجتماعية لدينا تقبل نوعين من التوجيهي ، الناجح والراسب ، لان كليهما وصلا الى خط السابق
الجدل بين الطبقات والفئات الاجتماعية والاقتصادية في الاختيار والتنافس بين البرامج العملية والآمال الكبرى يبدو من حقائق التاريخ والجغرافيا وأساسيات علم الاجتماع السياسي، ولكنها مقولة على بساطتها تبدو

انتهت مرحلة التسجيل للناخبين واتضحت صورة القوائم الحزبية بدرجة كبيرة، وإذا بنا أمام حصاد مُرّ وهزيل يكشف عن حجم الضرر الكبير الذي أوقعه قانون الانتخاب على الطموح بتطوير الحياة الحزبية. الظاهرة المقلقة

-1- من بين اكثر 800 مرشحا حقيقيا يتنافسون على عضوية (110) مقعدا في مجلس النواب الاردني ، هل يمكن تفصيل هذا العدد من الأعضاء المنتظرين ، بما يكفل وجود مجلس ، خارج اطار ما كان ينعت به المجلس السابق من

المرشحون قالوا في بياناتهم الانتخابية كل شيئ.. وبالمناسبة لم نفهم مما قالوا: أي شيء! تحذير هام: صور المرشحين الحقيقية تختلف نهائيا عن الدعائية.. كن حذرا واسأل عنه ?.. قبل "ما تورط" وتطلب!! المرشح في

بدأ موسم الدعاية الانتخابية وسط شعارات غالبيتها مجترّة وفضفاضة. خلال الأسابيع الأربعة المقبلة سيمر تحت المجهر الشعبي والرسمي 853 مرشحا ومرشحة في اختبار لخطاباتهم الرنانة, شعارات خيالية ووعود مناطقية

جزئية الدوائر الفرعية هي أكثر ما يتم انتقاده والتداول بشأنه من قبل المختصين والمتابعين الدوليين للشأن الانتخابي والديمقراطي الاردني، حيث تتم الإشارة لهذه الدوائر كسبب سيساهم بشكل رئيسي بإضعاف السلطة

امتلأت فضاءات عمان والمدن الاردنية بشعارات الحملة الانتخابية لمجلس النواب. ومرّ من الايام ما يكفي للحديث عن طابع هذه الشعارات. وبالاجمال, استطيع القول, انها تصلح لحملة انتخابات بلدية او حكم محلي

لا يستطيع أحد أن ينكر انعكاسات وتشوهات العمليات الانتخابية النيابية في المرات الماضية وهي تلقي بظلالها على استحقاق اجراء الانتخابات النيابية الوشيكة في التاسع من الشهر القادم ، مع ما يحمل ذلك من

















































































































