- أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن فلكيا.. الأردن يستقبل فصل الربيع
مقالات

الساعات الثلاثون التي أمضاها ألوف الشباب الأردنيين على دوار الداخلية ستبقى زمناً استثنائياً في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية وحتى الأخلاقية الأردنية. لقد تجاوزت الخمسين من عمري وشهدت وحضرت

لي اصدقاء معارضون كثر ، من جماعة الاخوان المسلمين ، ومن الاتجاهات السياسية الاخرى ، ونتفق كثيراً ، ونختلف كثيراً ، غير ان لا احد يسيء للاخر ، لان التخوين والتشكيك محرم ، بين الجميع. ما اختلف به معهم

لست من أنصار الحكومة، ولا وكيلا عنها ولا محسوبا عليها. ولست مستشارا لها، ولا منتفعا منها حتى لا أتهم بذلك مسبقا! كما أنني أؤمن بأن في البلد فسادا وظلما وجوعا وفقرا وبطالة ومحسوبية، وأن نارا تحت الرماد
هنالك تيار رسمي يتعامل مع الحراك السياسي الداخلي وموجة الديمقراطية العربية بالعقلية التقليدية ذاتها التي تعتمد "اللعبة الصفرية"، أي أنّ ما يكسبه الشعب تخسره الدولة! وهي بالضرورة نظرية كارثية خاطئة،

توقف مليّاً أمام "كتاب التكليف الثاني" الذي وجهه جلالة الملك عبدالله الثاني إلى رئيس وزرائه الدكتور معروف البخيت ، لنقرأ فيه جملة من المعاني والدلالات الهامة... لا من حيث مضامينه وأولوياته فحسب ، بل

الانظار تتجه للحكومة لترجمة التوجيهات الى سياسات وقرارات . الانظار تتجه للحكومة الان لمعرفة ما يمكن ان تتخذه من خطوات لترجمة ما جاء في رسالة الملك الى افعال ملموسة. واضح من الرسالة الى رئيس الوزراء ان
لا يمكن للجنة الحوار الوطني بتركيبتها الحالية وكل ما لاحقها من ملاحظات وبالطريقة التي هي عليها الآن، أن تحمل قضية التعديلات الدستورية ولا حتى مناقشتها. فيكفي اللجنة أن تنجز ما هو مطلوب منها، وأن تدير

توسعة المصفاة احد المشاريع المتعثرة بامتياز رسمي, منذ سنين والحكومات تتحدث عن المشروع والنتيجة كالعادة اقوال كثيرة والفعل اقل من ذلك, لا بل يشعر المراقب ان هناك سلوكا مبرمجا لجهات رسمية متحالفة مع بعض
ثمة من يريد أن يفرّق بين مطالب النخب السياسية الإصلاحية ومطالب الشارع، باعتبار أنّ اهتمام المواطن العادي لا يتجاوز المطالب الاجتماعية والاقتصادية العادية، من حياة كريمة وتعليم وخدمات وصحة وفرص عمل

للموساد عملاء في كل مكان ، وقد تم الكشف عن كثيرين منهم ، في مصر ولبنان وسوريا ، ودول أخرى ، ولا نسمع في الأردن عن أي جاسوس للموساد يتم القاء القبض عليه. النائب يحيى عبيدات كشف في رده على خطاب موازنة















































































































