مقالات

الكُتّاب

حتى لا تُختزل «المقالة» بكلمة واحدة

ليست هذه المقالة للرد على أحد، ...هذه المقالة موجهة لمن يستحقون منّا، ومن موقع المحبة والتقدير والاحترام، ما وجب علينا من توضيح وإجلاء لأية التباسات، وأعني بهم أهلنا الأردنيين جميعا، ...لقد تعرضت

الحدود المقبولة للدور الأردني في ليبيا

المساهمة في عملية اعادة البناء وعدم التورط في الصراعات الداخلية . منذ اعلن الاردن في وقت مبكر وقوفه الى جانب الشعب الليبي في ثورته ضد القذافي, كان يعلم بأن دورا ينتظره بعد سقوط النظام هناك. ويبدو من

انحياز

من أصدق ما قرأت عن لوازم إصدار صحيفة، هو ما نص على توفر رأس المال والصحفيين والعمال والمكاتب والمطابع والورق.. والموقف المنحاز. ومن أصدق ما قرأت عن الموضوعية، هو ما عبر عنه توماس فريدمان باعترافه: أنا

عيدٌ مُختلف؟!

لا تتغيّر طقوس العيد، فيما أعتقد، إلا إذا وقع حدثٌ كبيرٌ يصنع انعطافة في حياة الأمة. وفي الحقيقة، حدَث شيء كهذا في جيل الآباء. وعندما جاء جيلنا المتوسط، سمعنا مرة شيئاً عن إلغاء الاحتفالات الرسمية

سموم صحفية من وسائل تدّعي المهنية !

"هناك قلم يُحَرِر و قلمٌ يُقَرّرْ ... وآخر يُغَرَّرْ وآخر يُبَرِّرْ...وآخر يحاول جاهداً أن يُمَرِّرْ وآخَر يُكَرِّرْ ! ... هناك قلم أميرْ... و قلم " أجير" و آخر أسير ... وهناك قلم متفجر.. و آخر متعجرف

ثقافة الفساد وفساد الثقافة!

إذا كان من ثقافة تنتشر الآن بين شبابنا فهذه الثقافة إنَّما هي ثقافة "لا للشقاء المعرفي", فلماذا نُضَيِّع الوقت والجهد في البحث عن سبب هذا الذي حَدَثَ لنا, وكيف حَدَثَ, فَلْنَدَع "المعرفة" بما

وصفة للعبور الى المرحلة القادمة

هل نستطيع ان نقول بأننا تجاوزنا درجة الخطر ووضعنا اقدامنا على طريق السلامة؟ اعتقد اننا قبل الاجابة على ذلك بحاجة الى تقييم تجربتنا في الشهور السبعة الماضية، لمعرفة ما اذا كنا نجحنا في فهم وتحليل

مطالب "الإخوان" الدستورية .. جديرة بالحوار

المطالب الدستورية المعلنة من قبل الإخوان المسلمين, ليست تعجيزية. وهي تمثل أساسا صالحا لحوار جدي أعتقد أنه ضروري لعزل الإتجاهات المتطرفة بينهم وحولهم, وكشف باطنهم من ظاهرهم, والتوصل إلى إجماع وطني حول

إجهاض الإصلاح بالردة إلى البدائية

يجري هذه الأيام خطاب مكثف يخاطب النوازع البدائية لدى الناس، ويثير مخاوف البقاء ونزاع الندرة على النحو المعروف بيولوجيا وأنثروبولوجيا في فهم وتفسير سلوك الكائنات الحية (الثديات بخاصة)، أو التجمعات