- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

تتحكم المشاعر الصادقة بمعظم المحتجين أمام السفارات الأمريكية، على امتداد العالم الإسلامي، والمتلاعبون والمتكسبون يقفون في الجانب الآخر من المشهد. إشارتان لا تغيبان عن "جمعة الغضب"؛ الأولى أوردها تقرير

الان، بوسعنا ان نتصور ما يمكن ان نشهده في الشهور الثلاثة التي تفصلنا عن بداية العام: موجة من التغييرات في المواقع الهامة، حل مجلس النواب ثم استقالة الحكومة ثم اشهار موعد لاجراء الانتخابات في شهر كانون

حرّكت تصريحات الملك عبدالله الثاني لوكالة الأنباء الفرنسية العجلة الانتخابية على أكثر من صعيد، فيما تترقب الأوساط السياسية صدور الإرادة الملكية بحل مجلس النواب إيذانا بموسم انتخابي هو الثاني من نوعه

الانتخابات أصبحت مهمة وطنية لإنتاج مجلس نيابي من طراز جديد أصبحت الانتخابات النيابية المبكرة واقعا، لا يمكن تجاهله بعد حديث جلالة الملك عبد الله الثاني، ولم يعد أحد يجرؤ على التكهن بأن الانتخابات

في آخر دراسة أعدها مرصد البرلمان الأردني بمركز القدس للدراسات السياسية حول أداء النائبات الأردنيات في مجلس النواب السادس عشر تبين أن النائبات قد تفوقن على زميلاتهم في البرلمان السابق بعدد الأسئلة

شهدنا مؤخرا تطورا خطيرا في تعامل الحكومة مع النشطاء من الحراكات الشعبية والشبابية؛ إذ تم توقيف عدد منهم، ووجهت لهم تهم، منها تقويض نظام الحكم، ومن ثم تحويلهم للمحاكمة أمام محكمة أمن الدولة. وقد أثارت

استمر احتفال الأردنيين ليلة أمس الأول بفوز المنتخب الوطني لكرة القدم على أستراليا لساعات لامست الفجر، ولم لا؟ فالناس تنشد الفرح والأمل والفخر بأوطانها. بقعة الضوء التي أنارت سماءنا خرقت ولو لساعات

لا شك أنّ فيلم "براءة المسلمين: النبي محمد" ليس فقط مسيئاً وقبيحاً، يكرر ويجتر الشبهات الخشبية على حياة الرسول وسيرته الشريفة، إلاّ أنّه أيضاً خطر، ويطرح تساؤلات عميقة عن الجهة التي تقف وراءه وتحاول

لا تخطئ الملاحظة العامة بأن ثمة قوى وقطاعات سياسية كثيرة ومؤثرة، تعمل بفاعلية واقتدار على إفشال الانتخابات. ولا أدري إن كان الصديق العزيز الأستاذ سميح المعايطة، الوزير والناطق الرسمي باسم الحكومة،

تسأل الغالبية الصامتة الآن ما إذا كان سيؤدي رحيل حكومة د. فايز الطراونة ومجلس النواب المطواع، خلال الأيام القادمة، إلى حلحلة الأزمة السياسية الداخلية الحادة، وتحضير المناخ العام لإجراء انتخابات

















































































































