- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

قبل أيام فقط تقدم وزير التنمية السياسية بمذكرة إلى مجلس الوزراء تتناول ملف الانتخابات وموقف المقاطعين للانتخابات النيابية، وعلى رأسهم بطبيعة الحال جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم من قوى. احتوت المذكرة

مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية مطلع العام المقبل وفي ظل ردود الفعل المتباينة حول المشاركة في الانتخابات من عدمها فإن التساؤل يثور حول الطبيعة القانونية للتصويت في الانتخابات وفي ما إذا كان

لا يمكن للأردن القفز عن العلاقة الطيبة مع الشقيقة الكبرى , وغير مقبول ان تغلق القاهرة اذانها عن اوجاع الاردن الاقتصادية والسياسية , والجميع يعلم ان الثقل الاكبر على الميزانية والاقتصاد الاردني جاء

أعلن عدد من المدارس الخاصة نيّته رفع رسوم العام المقبل، لأسباب مختلفة. البعض تحدّث عن ارتفاع أسعار الوقود، ما ينعكس بالضرورة على نفقات المدرسة، وآخرون تحدّثوا عن كُلَفٍ أخرى؛ في الوقت الذي تباينت فيه

إصلاحات عدة تم إدخالها على النظام التعليمي المدرسي عبر العقد الماضي. وهي إصلاحات مهمة أثرت إيجابا في العديد من جوانب العملية التعليمية. فالثقافة الحاسوبية التي أدخلت ساهمت مساهمة فعالة، رغم تحفظات

يبدو أن الحرص الشديد من عدم الوقوع في مخالفة قانون الدعاية الانتخابية، أفقد المجتمع الأردني كمّا كبيرا من المعلومات المهمة والتي يحتاجها كي يقوم بدور مسؤول في الانتخابات النيابية القادمة، وذلك بسبب

عند كل انتخابات ننبه السادة المرشحين إلى أن الشعب الأردني شعب متعلم يقرأ ويكتب ويفهم ويحلل ، إنه شعب مسيس بحكم المنطقة التي يعيش فيها ، ولهذا لا يجوز مخاطبته إلا بأسلوب لائق ، فلن تنطلي عليه العبارات

من القرارات الصحيحة التي تم اتخاذها في الحكومة الحالية قرار وقف التعيينات في المناصب العليا إلى حين انتهاء الانتخابات العامة، حيث يدرك الجميع أن مثل تلك التعيينات تستخدم ورقة جذب وضغط في حشد الأصوات

رغم حداثة التجربة وعدم وجود خبرة سياسية او شعبية للتعامل معها سوى الصح والخطأ , الا ان القوائم البرلمانية تتوالد بطريقة عجيبة واخر احصائية انها تجاوزت الاربعين قائمة , فالحد الادنى للقائمة تسعة مرشحين

تحتدم المنافسة هذه الأيام على 27 مقعدا خصصها قانون الانتخاب للقوائم الوطنية، فيما يغيب طعم التنافس الانتخابي عن المقاعد الفردية البالغ عددها 123 مقعدا. التوقعات تشير إلى أن يصل عدد القوائم الوطنية إلى
















































































































