- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

إذا استمر النقاش على مواصفات رئيس الوزراء الجديد على النحو الذي نشهده حاليا، فمن غير المستبعد أن تتوسع دائرة المشاورات لتطال الجوانب الشخصية؛ قامة الرئيس، ولون بشرته وعينيه، ووزنه ومحيط خصره، وعمره

من أهم الفوائد التي جناها الأردن من الانفتاح السياسي والشعبي الواضح منذ سنتين قدرة المواطنين والتجمعات ذات المصالح المختلفة على التنظيم وتعزيز امكانياتها لايصال رسائلها ومطالبها السياسية والاجتماعية

لم أعرف مِن قَبْلُ أن استدعائي وزملائي، رئيس التحرير وفريق المحافظات، للتحقيق معنا في قصر العدل بتهمة الذم والتحقير والتشهير، مردُّها شخصية سياسية أردنية تُصِرُّ على خلق حالة جديدة، تبعدنا عن

يبدو “المطبخ” وهو يرسم خريطة المرحلة المقبلة مرتاحا تماما، فقد انتهت الانتخابات البرلمانية بأقل ما يمكن من خسائر، وأصبحنا أمام “تشكيلة” برلمانية يسهل التعامل معها وضبطها في اتجاه التناغم مع حركة

النيابة مهمة بتكليف شعبي والوزارة وظيفة بتكليف رسمي والفارق بينهما عميق جدا . لا يشترط الدستور الأردني على جلالة الملك إجراء مشاورات مع الكتل النيابية لتشكيل حكومة جديدة، ويعطي الدستور جلالته الحق في

ما تزال تخيم على مجلس النواب أجواء من التوتر، تسببت بها انتخابات المجلس الأخيرة، يضاف إليها أزمة الكتل النيابية التي حالت دون وجود معايير صلبة ترتكز عليها في عملية المشاورات الجارية لاختيار رئيس
محمد سويدان يوميا، يعبر إلى المملكة أكثر من ألف لاجئ سوري، ما أدى إلى زيادة عددهم بشكل كبير، بحيث أصبح يزيد، وفق الاحصاءات الرسمية، على 370 ألف لاجئ. وهناك توقعات في حال ظل توافد اللاجئين على وتيرته،

تتجنب الكتل والتجمعات النيابية الافصاح عن مرشح الرئاسة الذي "تضمر" عليه كل منها. والنواب هنا معهم كل الحق، فالمسألة ليست مجرد رأي أو موقف يحتمل التراجع عنه أو تحميله للظروف وقلة المعلومات، إن الأمر

يوميا، يعبر إلى المملكة أكثر من ألف لاجئ سوري، ما أدى إلى زيادة عددهم بشكل كبير، بحيث أصبح يزيد، وفق الاحصاءات الرسمية، على 370 ألف لاجئ. وهناك توقعات في حال ظل توافد اللاجئين على وتيرته، أن يصل عددهم

ننتظر في هذه الايام ولادة سلطتين جديدتين، الحكومة كسلطة تنفيذية، والاعيان كغرفة برلمانية ثانية لمجلس الامة، وما بين هاتين السلطتين، وآلية تشكيلهما، والحصص المعروفة، والاسماء المحسوبة على الدوائر

















































































































