- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أوباما في عمان .. ليست زيارة مجاملة
كان مفترضاً أن يزور الملك واشنطن خلال الأسابيع المقبلة، وهي زيارة سنوية، كانت عمان تنتظر تحديد موعدها، لولا أن تم ابلاغها لاحقاً أن الرئيس الأمريكي سيزور الأردن، و الضفة الغربية، وإسرائيل.
سيأتي الرئيس اوباما الى عمان في الأيام الأخيرة من الشهر الجاري، وزيارة أوباما تثير التساؤلات منذ هذه الأيام، حول اجندتها، واسرارها في هذه الظروف بالذات بالنسبة للأمريكيين والاردن وبقية المنطقة.
الأرجح ان الرئيس الأمريكي يحمل عدة ملفات في زيارته الى الاردن أبرزها العلاقة الأردنية الأمريكية، ثم الملف الفلسطيني وعملية السلام، و الوضع الدموي في سورية.
لم يأتِ أوباما إلى المنطقة في هذا التوقيت من باب العلاقات العامة، و المؤكد ان الزيارة سوف تسفر عن اتجاهات كثيرة ستتضح خلال الشهور التي ستلي الزيارة على أكثر من صعيد.
وزير الخارجية ناصر جودة زار الولايات المتحدة قبل فترة قصيرة، والتقى وزير الخارجية الامريكي الجديد جون كيري، و وزير الخارجية الامريكية اتصل بالملك بعد لقاء الاخيرين، و الواضح ان التوطئة السياسية للزيارة جارية على قدم وساق.
اغلب زيارات الرؤساء الامريكيين الى المنطقة كانت تصب باتجاه العلاقات العامة، فيما هذه الزيارة لايمكن ان تكون عابرة، ومن باب العلاقات العامة، وهي تثير منذ هذه الايام التساؤلات حول ما سيجري فيها.
اوباما سيلتقي المسؤولين الاردنيين والفلسطينيين، ومسؤولي الاحتلال الاسرائيلي، ويعتقد مراقبون هنا ان هذه اللقاءات ستؤدي الى اطلاق مفاوضات السلام مجددا بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وقد تكون عمان حاضنة هذه المفاوضات.
لعل السؤال يتعلق بجدوى اطلاق المفاوضات مجددا، مادمنا نعرف جميعا ان الاستيطان مستمر و تهديد القدس متواصل، ولانية لاسرائيل باعادة شبر أرض، واسرائيل لاتريد القبول بقيام دولة فلسطينية.
على صعيد الملف السوري فان الانظار تتجه بشكل أعمق، خصوصا، ان الملك التقى الروس والاتراك، وهناك اتصالات أردنية سرية مع عواصم خليجية على خلفية الملف السوري،ولا أحد يعرف على وجه الحصر والتحديد مغزى زيارة اوباما من الزاوية السورية؟!.
هناك تحليلات كثيرة في هذا الصدد، بعضها يتحدث عن ترتيبات سياسية خلال الربيع، وبعضها يتحدث بالعكس عن ترتيبات عسكرية، ويذهب آخرون الى معلومات حول خلاف أمريكي اسرائيلي حول شكل معالجة الملف السوري.
في كل الحالات لن تكون زيارة أوباما الى المنطقة هذه المرة، زيارة مجاملة، والمؤكد هنا انها ستبلور خطوطا قد يكون تم الاتفاق عليها مسبقا،فيما الزيارة ستأتي لاشهارعنوان جديد للمنطقة.
الدستور












































