- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

في كل مرة، يختلف الطلب من صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي. ومع كل محاولة لفرض تمويل مشاريع على "الصندوق"، يضع الناس أيديهم على قلوبهم خوفا من ضياع أموال تضمن لهم شيخوخة كريمة بالحد الأدنى

ﻻ ﺗﺴﺘﺒﻌﺪ أوﺳﺎطٌ رﺳﻤﯿﺔ اﻹطﺎﺣَﺔ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺎً، ﻓﻲ ﺣﺎل ﻣﻀﻰ رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻧﺤﻮ ﻗﺮار رﻓﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﻜﮫﺮﺑﺎء. ﻟﻜّﻦ اﻟﮫﻮاﺟﺲ اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ ﺗﻘﻔﺰ ﻋﻦ ھﺬا اﻟﻤﺴﺘﻮى إﻟﻰ اﻟﺴﯿﻨﺎرﻳﻮ اﻷﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮرة، واﻟﻤﺘﻤﺜّﻞ ﻓﻲ ردود ﻓﻌﻞ اﻟﺸﺎرع

منذ ثمانية اسابيع تقريبا، لم يتمكن اي سلفي جهادي في الاردن،من التسلل الى سورية،بعد التشدد في مراقبة الحدود،وبرغم هذا التشدد الا ان عدد السلفيين الجهاديين في سورية تجاوز الخمسمئة، فيما رحل عن الحياة

ﻣﻨﺬ اﻟﺘﺄﺳﯿﺲ، واﻟﺬي ﺗﺮاﻓﻖ ﻣﻊ اﻟﺴﻌﻲ إﻟﻰ ﺗﻮطﯿﻦ اﻟﺒﺪو، ظﮫﺮ اﻟﺪور اﻟﺮﻋﻮي ﻟﻠﺪوﻟﺔ، واﻟﺘﻲ ﺑﻨﺖ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯿﻨﮫﺎ وﺑﯿﻦ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﺑﺎﻟﻨﺘﯿﺠﺔ، ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻣﺘﺒﺎدﻟﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﻄﺮﻓﯿﻦ؛ ﺗﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﮫﺒﺎت واﻷﻋﻄﯿﺎت ﻣﻦ

تتابع الأوساط السياسية والشعبية باهتمام وقلق شديدين مجريات الأحداث الدراماتيكية في مجلس النواب وما يرافق انعقاد جلساته من قيام عدد من السادة النواب بممارسة فنون القتال كافة واستعراض العضلات بشكل يسيء

بلغ الاستياء بين النواب من آخر مشاجرة في مجلسهم مبلغه، وأخذوا يحثون لجنتهم القانونية على التسريع في إنجاز النظام الداخلي الجديد ومدونة السلوك، بوجود عقوبات رادعة يتم النص عليها. والحقيقة أن اللجنة

لم تعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين وحتى جنود الإحتلال على الأقصى موسمية كما كانت في السابق بل أصبحت يومية وفي وضح النهار وبشكل يعتبر تحديا لكل العرب والمسلمين في كل بقاع الأرض فالمستوطنون يقتحمون

توقيت مريب اختاره النواب للتوقيع على مذكرة العفو العام، وهو توقيت لا يمكن احتسابه إلا في باب البحث عن صفقة ما أو تمرير شيء ما. أقل ما قيل حول المذكرة إنها جاءت لكي تعفي النواب من القضايا التي تخصهم،

لا لمجرد البحث اللحظي عن النصر، أو الشعور بالزهو فقط، بل ثمة غرائب ورغائب تحكم السلوك الجماهيري الأردني في بحثه عن نصر حتى ولو كان موهوماً، أو ذا كلفة عالية ثمنها الحرث والنسل، وهذا ما تقدمه الحالة

ثمة مفارقات وظواهر مجتمعية، أردنية بامتياز، يصعب على المراقب تحليلها وفهم كنهها، ويحار في ربط أبعادها، والأسباب التي يمكن أن تفسرها وتضعها في سياقها المفهوم علميا وموضوعيا! بل ويخرج المراقب بعد

















































































































