- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

نشرت «الدستور» في عددها أمس الأول خبرا عن تصريحات مسؤول في ديوان الخدمة المدنية، وذلك بمناسبة انتهاء عام دراسي وإعلان نتائج الثانوية العامة، التي لوحظ ارتفاع معدلات الناجحين فيها، مقارنة بأعوام سابقة،

تعوّدنا في الأردن منذ فترة طويلة أن تعاني المشاريع الكبرى من علامات استفهام كبيرة، تلقي بظلالها على مدى تقدمها أو نجاحها وذلك لأسباب عديدة منها عدم منطقية الفكرة أولا، وكذلك سوء الإدارة والتنفيذ الذي

وﻓﻖ اﻹﺣﺼﺎﺋﯿﺎت اﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﮫﺎ ﻣﻌﻠﻤﻮن وﺧﺒﺮاء ﻓﻲ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ واﻟﺘﻌﻠﯿﻢ، ھﻨﺎﻟﻚ ﻗﺮاﺑﺔ 3000 طﺎﻟﺐ ﻣﻌﺪﻻﺗﮫﻢ ﻓﻮق اﻟـ(95) ﻓﻲ اﻟﻔﺮع اﻟﻌﻠﻤﻲ وﺣﺪه، و13 أﻟﻒ طﺎﻟﺐ ﻓﻮق اﻟـ(90)، وھﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ، وﺗﺒﺪو ﻓﻲ ﻣﻼﻣﺤﮫﺎ اﻷوﻟﻰ أﻧّﮫﺎ

حين نلقي نظرة حولنا، نجد أننا في المنطقة العربية أمام فائض من السيناريوهات، وأمام شحّ حدّ العدم في النماذج. هنا تتماهى كلمة "سيناريو" مع الفشل أو الأفق الكارثي أو النتيجة المحبطة؛ أو -في عقلية

تُعطي خرائط القتال على مختلف الجبهات السورية صورة تقريبية عن مستقبل البلاد ومآلات الحرب المحتدمة فيها وعليها ... في شمالي البلاد وشمالها الشرقي، يخوض السوريون الأكراد حرب «تحرير غرب كردستان»، وإرهاصات

اكتسب رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور سمعة سالبة كعاشق للضرائب ورافع للأسعار، حتى زعم البعض ساخرين بأنه يفكر في فرض ضريبة على التنفس!. حقيقة الأمر أن النسور لم يفرض حتى الآن أية ضريبة جديدة فيما

مساء اليوم، نحن على موعد جديد مع "الفرح" على الطريقة الأردنية. لذلك، سنحضّر أنفسنا جيدا، ونستنفر طاقتنا، أنا وزوجتي، لإقناع ابنتينا بتمضية سهرة الخميس في المنزل، وبين الحيطان تحديدا، بعيدا عن أي

لا يوجد مثال على بؤس الحالة التي وصلنا إليها من انعدام احترام الرأي الآخر والقفز فورا نحو الاتهام والشيطنة في الساحة السياسية الأردنية مما نشهده حاليا من هجوم غير مسبوق في حدته ولهجته على نائب رئيس

في ردها على تساؤل مجلس الأعيان المتضمن طلب تفسير المادة 23/ 2 والمادة 120 من الدستور لبيان ما إذا كان هذان النصان يجيزان للموظفين في أي وزارة أو دائرة أو هيئة أو مؤسسة حكومية أن ينشئوا نقابة خاصة لهم

لم يكفر الدكتور مروان المعشر،سياسياً،اذ قام بتحليل اداء البرلمان،متوقعا حل النواب،والمعشر تعرض الى حملة قاسية من جانب النواب،هذا على الرغم من انه قام بالتعبير عن رأيه سياسياً في نهاية المطاف،ولم يجرح

















































































































