- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

زاد بصورةٍ مُفرطةٍ في الآونة الأخيرة، على مواقع التّواصل الاجتماعيّ، الهجوم غير العادل ضدّ وزيرة السّياحة الأردنيّة لينا عناب، وذلك على خلفيّة معرضٍ هامٍّ سيتمُّ افتتاحه قريبًا في دولة الفاتيكان في

يواجه الأردن تحديات مستمرة فيما يتعلق بحرية الصحافة، حيث صنفت العديد من التقارير الدولية البلاد ضمن الفئة "غير الحرة" أبرزها التقارير التي أصدرتها مؤسسة "فريدوم هاوس" ، وهو مؤشر يعكس مجموعة من العوامل

“المقاومة ممكنة حتى بالنسبة لأولئك الذين ليسوا أبطالاً بطبيعتهم، وهي في اعتقادي واجب على من يخشى عواقب محاولة فرض الهيمنة الأمريكية ويمقت واقعها”. هذه المقولة لعالم اللغويات والتحليل الاجتماعي المعرفي
أصبح من الملفت في السنوات الأخيرة أن القضايا الإنسانية، وخاصة تلك المرتبطة بالنضالات الشعبية أو الحروب والنكبات الوطنية، تتحول إلى أدوات تجارية تُباع في الأسواق المحلية والعالمية، حيث يتمثل هذا التحول
لطالما تربّحت الرأسمالية من تسليع أجساد النساء. فقد ساهم اقتصاد السوق، المتأثّر بالعولمة طبعًا، بتأسيس وفرض معايير جماليّة عالمية لا تراعي الخصوصيّات الثقافية والطبقيّة. تجسّد ذلك في منتجات شركات

عن السلام والجيش الأقوى: •"في خطاب التنصيب، تحدثت عن رغبتك في أن تكون "صانع سلام ووحدة، وفي نفس الوقت قلت إن جيشنا سيكون الأقوى في العالم." كيف تبرر هذا التناقض بين الترويج للسلام وتعزيز القوة

نشرتُ سنة 2014 مقالاً عن تكرار مشهد المغامرة والمقامرة غير المحسوبة التي تنفرد بها حركة حماس في قطاع غزة بعنوان (كلاكيت ثالث مرة: غزة ومجاهدو التلفزة والمكسرات والمَزّة)، حيث انتحل العديدون من بعدها

يعاني الاقتصاد الأردني من ازمة بنيوية ناجمة من هيمنة قطاع الخدمات على حساب القطاعات الانتاجية (صناعة وزراعة) الذين يعتبران مقبرة البطالة والقادرين على توفير معظم السلع والمواد الاستهلاكية فيما اذا

مع اتخاذ الحكومة قرارا بعدم صرف أي مبالغ ماليَّة أو مكافآت أو بدلات للموظَّفين من أعضاء اللِّجان الحكوميَّة في حال كان انعقاد أعمال هذه اللِّجان خلال أوقات الدَّوام الرَّسمي .. والذي أؤيده تماما

هذه أكثر دولة تشكو وتتذمر من محاولة استهداف سمعتها، ومنذ أن دخلت إلى هذه المهنة قبل ثلاثة عقود ونحن في ذات الدوامة، أي دوامة تشويه السمعة، ومحاولات التصغير، والأذى. في قصة غزة، أقر كثيرون للأردن


















































































































