- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

نهنئ نقيب الصحفي الزميل طارق المومني ونائب النقيب الزميل عوني الداود وباقي أعضاء الهيئة الإدارية على حصولهم على ثقة الهيئة العامة للنقابة. ونأمل أن يتم التعامل بجدية مع العديد من المشاكل التنظيمية

ثمّة خلط كبير في التغطية الإعلامية والسياسية لقرار الحكومة الأردنية المتعلّق بحظر أنشطة (وأعمال) جماعة الإخوان المسلمين، التاريخية، قبل أيام، مصدره أنّ هنالك من اعتقد أنّ القرار جديد، فيما هو قرار

مفهومٌ أن تخشى الدولة الأردنية من أن تكون في أراضيها مجموعة تعدّ لعمليات مسلحة، كما أعلن بيان المخابرات الأردنية لحماية أمن البلد، تحضيراً لعمليات داخلية أو ضد إسرائيل، مع الفارق الأخلاقي والوطني، بين

راقبت، كغيري، لوحات الإعلانات في شوارعنا لعدد من المؤسسات التي قررت إعادة تشكيل صورتها أمام الجمهور، في إطار ما يُعرف في عالم الإعلان بـ "إعادة التموضع" أو Rebranding. وقد رغبت بالكتابة عن هذا الموضوع

في ألعاب طفولتنا التي لم تكن طفولة أبدا في المخيم كنا ننقسم إلى صفين متقابلين، وعلى نغمة وبرقصة بدائية يبدأ الصف الأول بسؤال الصف الثاني: يا غنماتي فيرد عليه الثاني: ماع ماع.. ماع ماع ويعود الصف الأول

يسود وهم لدى أنظمة عربية بأن مفتاح الحلّ والاستقرار في المنطقة هو القضاء على حركة حماس. الإشكالية في هذا الفهم، إضافة إلى أنه نوع من التواطؤ مع إسرائيل، أنه وهم، فإسرائيل ماضية في حرب الإبادة وقتل

على مدار سنواتٍ ثلاث من العمل والتحضير والتشاور والتشبيك، عمل الأردن دولةً ومؤسسات من أجل أن يكون شريكاً أساسياً في مدخلات ومخرجات القمة العالمية للإعاقة، فكان للمؤسسات رسميةٍ وغير رسمية بما فيها

بقلم : د علي قليبو بعد حِلٍّ وترحال، وطول سعي وإدبار وإقبال، لا أنفك مغتربًا عن الديارِ. سنوات مضت عَصَفتْ خلالها أحاسيس القلق بفؤادي واضطربت عبرها هواجسي، إلى أن حلّ بي المطاف في بيارة صغيرة في قرية

في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، أصبح الوعي القانوني ضرورة ملحّة لبناء مجتمع مستقر ومتوازن. فالقانون ليس مجرد أداة لتنظيم العلاقات بين الأفراد والمؤسسات، بل هو أيضًا وسيلة لضمان

كان ثمة صهيل يذيب القلب من كمد"إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ "، وثمة عواصف لا تهدأ في داخلي، وكنت كما التائه في برية تعج بالفوضى ويخنقها التيه، وكمن يتفلت من الموت والاختناق بالصبر وبالرجاء، هكذا

















































































































