مقالات

الكُتّاب

لم يكن تخلّي الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اقتراحه تهجير الفلسطينيين من قطاع غزّة مفاجئاً تماماً، ولا وليد تقلب مزاجه؛ فمنذ لحظة إعلانه رغبته بالاستيلاء على غزّة لجعلها مشروعاً عقارياً، تحرّك

عملت في البنك العربي لأكثر من عقد ونصف (تحديداً 16 سنة و8 شهور و 8أيام)، وعرفت فيه أناساً لا مثيل لهم في أخلاقهم وإخلاصهم في العمل، وأدين للبنك ولهؤلاء بالكثير. ولد عبد الحميد شومان، الجد المؤسس للبنك

منذ السابع من أكتوبر، يتعرض الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية عزل تام عن العالم الخارجي بعد مصادرة الهواتف المحمولة وأجهزة الراديو، مما جعلنا نجهل تمامًا تطورات الحرب حتى الليلة التي سبقت

بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جادًا جدًا في طرحه مشروع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأردن ومصر.. وبدا أكثر ثقة وأشدّ يقينًا بأن هاتين الدولتين المجاورتين لفلسطين، ستتقبلان عرضه أو ستخضعان

ليس هناك مفر للعاهل الأردني عبد الله الثاني سوى الإصرار على رفض مطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل مئات آلاف الغزّيين من القطاع إلى الأردن ومصر، بغرض "تنظيف المكان كاملاً"، لإتاحة المجال لإسرائيل