- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

لم يكن تخلّي الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اقتراحه تهجير الفلسطينيين من قطاع غزّة مفاجئاً تماماً، ولا وليد تقلب مزاجه؛ فمنذ لحظة إعلانه رغبته بالاستيلاء على غزّة لجعلها مشروعاً عقارياً، تحرّك

لقد تفاجئ الكثيرون من زبائن وأصدقاء وعشاق البنك العربي ومنهم صديق لي بالشعار الجديد للبنك العربي العريق ذلك الشعار الذي يخلو من كل ما تعود عليه في سنوات عمره التي تجاوزت الستين بقليل ، قال : لماذا هذا

عملت في البنك العربي لأكثر من عقد ونصف (تحديداً 16 سنة و8 شهور و 8أيام)، وعرفت فيه أناساً لا مثيل لهم في أخلاقهم وإخلاصهم في العمل، وأدين للبنك ولهؤلاء بالكثير. ولد عبد الحميد شومان، الجد المؤسس للبنك

منذ السابع من أكتوبر، يتعرض الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية عزل تام عن العالم الخارجي بعد مصادرة الهواتف المحمولة وأجهزة الراديو، مما جعلنا نجهل تمامًا تطورات الحرب حتى الليلة التي سبقت

إحدى أكبر العقبات التي تحول دون إيجاد حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هي الدعم الدولي المباشر الساحق لأحد طرفي الصراع (إسرائيل) بينما لا يرى الطرف الآخر (الفلسطيني). وفي حين أن هذا الخلل في

على غير المعهود، خص الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الشعب الأردني بكلمة مسجلة ومصوّرة يثني فيها على الملك عبد الله الثاني، ويصف الأردنيين بأنهم "حيويون وبالغو الذكاء". وكان الفيديو، الذي بُث في 12

إن كانت الدولة تفكر بهذه الطريقة، هذا أمر جيد يسهم في استعادة الداخل لروحه المنهكة، ما يعطي حافزا لاسترداد الخارج وإعادة تفعيل أوراق القوة بيد الدولة، الحديث ايجابي ومنطقي إن وجدت الإرادة والأرض

بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جادًا جدًا في طرحه مشروع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأردن ومصر.. وبدا أكثر ثقة وأشدّ يقينًا بأن هاتين الدولتين المجاورتين لفلسطين، ستتقبلان عرضه أو ستخضعان
تشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس، تصعيداً مقلقاً يستهدف اللاجئين الفلسطينيين، إذ يسعى الاحتلال إلى التضييق عليهم بشتى الوسائل. تتجلّى هذه الحرب في الاعتقالات والمداهمات العسكرية المتكرّرة لمخيّمات

ليس هناك مفر للعاهل الأردني عبد الله الثاني سوى الإصرار على رفض مطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل مئات آلاف الغزّيين من القطاع إلى الأردن ومصر، بغرض "تنظيف المكان كاملاً"، لإتاحة المجال لإسرائيل

















































































































