- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واستمرار حرب الإبادة ضد المدنيين الفلسطينيين، يبرز الدور الأردني الرسمي والشعبي كواحد من أكثر المواقف ثباتاً والتزاماً تجاه دعم الأشقاء الفلسطينيين. هذا

اشتهر أحد تجار القمصان في البلدة القديمة في القدس ببيع قميص يجمع بين العلمَين، الأميركي والإسرائيلي، وتحتهما عبارة غريبة: "لا تخافي، يا أميركا، فإسرائيل ستحميكِ". قد تبدو العبارة مثيرةً للدهشة، إذ

تشير أرقام دائرة الإحصاءات العامة إلى أن عدد فرص العمل المستحدثة لعام 2024 بلغ 96,421 فرصة عمل، وهو رقم يعتبر مرتفعا مقارنة بما كان عليه الحال قبل جائحة كورونا ويقترب من الهدف الذي حددته رؤية التحديث

كشف الصحافي الشهير سيمور هيرش تفاصيل خطة إسرائيلية رسمية لتحويل غزّة تجمّعاً استيطانيّاً متكاملاً، وأن يضاهي شاطئ الريفييرا الفرنسية جمالاً، مع اشتراط القضاء على أهل غزّة وكل ما يتعلق بحياتهم. فحرب

لا يمكن تجنب كلفة ملف الضفة الغربية وتأثيره على الأردن حتى وقت طويل، لأننا امام شطب لمشروع الدولة الفلسطينية، وضم الضفة الغربية. الكنيست صوت على عدم اقامة دولة فلسطينية، واسرائيل تتجه آجلا أم عاجلا

قطاع غزّة، الواقع في الجهة الجنوبية الغربية من فلسطين التاريخية، يُعدّ ذا مساحة صغيرة نسبيًا تُقدّر بنحو 365 كيلومترًا مربعًا فقط، ويسكنه أكثر من 2.3 مليون نسمة، منهم ما نسبته 75٪ لاجئون (أي ما يقارب

مبدئياً، مصطلح "التطبيع" غير صالح في وصف حالة العلاقة بين العدو الصهيوني والدول التي عقدت معه معاهدات سلام، فلا جلبت المعاهدات علاقاتٍ طبيعيةً، ولا يصلح أصلاً أن يقوم هذا النوع من العلاقات بين الأعداء

لا يسعنا إلا أن شكر جهود إدارة السير في تعزيز الانضباط المروري وتحقيق بيئة سير أكثر أماناً، لا سيما ما شهدناه من تحسن ملحوظ في العاصمة عمّان من خلال تشديد الرقابة على التجاوزات، ومنع التعدي على

لطالما شكّلت القيود المفروضة على سفر الفلسطينيين، داخل وطنهم، وعلى مغادرتهم وعودتهم إلى ديارهم، مشكلةً دائمة، مصحوبةً بدرجات متفاوتة من المعاناة الشديدة والإذلال والإحباط. وبينما لا يُسمح عمومًا لسكان

في زيارته للمشروع، وقف رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان على عتبات أحد أهم المشاريع البيئية الطموحة في الأردن والمنطقة؛ المركز الدولي لمحمية العقبة البحرية، الذي يجسّد توجيهات ملكية سامية لصون كنز بيئي

















































































































