- أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن فلكيا.. الأردن يستقبل فصل الربيع
مقالات

تظهر الدبلوماسية الأردنية قدراً كبيراً من الفعالية والتفاعل الإيجابي مع النظام السوري الجديد – قيد التشكّل، فوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني مع وفد من القيادات السورية، سيأتون إلى عمان، في خضم

منذ انطلاق فضائية الجزيرة، وصاحب هذه السطور يتابع بدهشة (ودعم) المهنية الرفيعة لهذه القناة، وما زال مقتنعاً أن ما تقدّمه الجزيرة وجبة إعلامية ممتازة، تتيح متابعتها أن يفهم المشاهد ما يجري إقليمياً

تعيش سوريا اليوم لحظة تاريخية حساسة، فبعد عقود من القمع والاستبداد تجد نفسها أمام تحديات عميقة محلية وإقليمية ودولية، في ظل تطلعات شعبية كبيرة نحو الحرية والديمقراطية، القيادة الحالية التي خرجت من رحم

جاء قرار السلطة الفلسطينية بإغلاق مكتب قناة الجزيرة في مناطق الضفة حاملاً دلالات كثيرة تجاوزت الرغبة الغريزية لأي سلطة غير ديمقراطية بفرض تعتيم على ممارساتها القمعية وتفصيل روايات الأحداث على مقاساتها

جاءت الزيارة الرسمية الأردنية الأولى " لسوريا الجديدة" متأخرة بعض الشيء لكن يبدو أنها جاءت بتوقيت جيد إلى حد ما، إذ يبدو أن الأردن اكتفى لبعض الوقت منتظرا بتصريح من رأس الهرم "باحترام إرادة الشعب

سوريا قلب المشرق وإستقراره ، إستقرار لدول المشرق العربي ، والعلاقات بين الدول تخلقها المصالح . والمصالح الأردنية مع الشقيقة سوريا هي مصالح استراتيجية وجيوسياسية وإقتصادية ومائيه وثقافية وسياسية ودينية

لا يريدونك في الشارع لأنهم يخافون على الشارع منك، لكن أنا لا أخافك بقدر ما أكرهك... والخوف منك كونك من لصوص الشوارع وسادة الإسفلت، وتستطيع سرقة أي شيءٍ يستهويك دون أن يعترض على عملك المشين هذا أحد من

لا ولن تنقطع الظاهرة السنوية المعيبة التي تتأجج مفاعيلها مع حلول عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، حيث يجد شرذمة المتقوقعون على أسلافهم الناعقون خارج كل زمان ومكان مساحتهم التي يفردون فيها

لم تتأخر زيارة وزير الخارجية أيمن الصفدي إلى دمشق كثيرا، هذا على الرغم من تسابق مسؤولين عرب وأجانب لزيارة سورية من الأتراك مرورا بالقطريين وصولا إلى الأميركيين. كانت أصوات كثيرة في الأردن تفترض أن

في الوقت الذي استقبلت فيه شعوب الأرض سقوط بشار الأسد ونظامه برضى وسعادة، لم يرق ذلك لمؤيدي الطغاة والمقتاتين على موائدهم في بعض الدول التي أطلقت لأبواقها الإعلامية لتقول ما لا تستطيع هي البوح به رسميا















































































































