- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
مقالات

لا تنفصل حادثة ا عن اعتلال تاريخي لم يفارق الأردن منذ عام 1989، وما سمي حينها بـ"الانفراج الديمقراطي"، الذي قاد إلى أسوأ تسوية بين النظام والمعارضة باعتراف كل منهما بالآخر من دون الاتفاق على شكل
تحولت الحرب المركبة في سوريا، وعليها، وبكافة التفاصيل المتصاعدة التي تراكمت خلال أربع سنوات، إلى "مسألة كُبرى" يمكن للفاحص لها أن يقرأ فيها العالمَ كما هو اليوم. العالم في عُريه الكامل حتى من "ورقة

تحمست نقابة المحامين، فجأة، هذا الأسبوع، وقررت البدء في تطبيق البند السابع من المادة 100 من قانون النقابة الذي ينص على ضرورة "الدفاع عن أي شخص يثبت للنقيب فقره وعدم استطاعته دفع اي أجور للمحامي". قد

لأول مرة، ومنذ زمن بعيد تجد أنصار النظام السوري وأعدائه، بل ومعظم الفاعلين في الرأي العام العربي، متفقين على مسألة واحدة، وهي التشكيك في نوايا أوروبا في مسألة استقبال موجة اللجوء السوري الأخيرة، وينصب

أخذت قضية الردة في التاريخ الإسلامي، قديماً وحديثاً، مساجلات ومطارحات واسعة، ومازالت ليومنا هذا تعود إلى بؤرة السخونة مع كل قضية قد تثار ضد شخص كتب مقالا أو قال كلمة، حيث يكون من السهل على خصومه

أمضى صديقنا، رسامنا المفضل، نحو ثلاث سنوات يعمل على اللوحة ذاتها؛ وكانت تصور امرأة في وضعية جلوس تأملي مسترخٍ، الوضعية ذاتها التي اختارها الفنان الروسي الشهير ألتمان لرسم الشاعرة الروسية الشهيرة أنّا

قرّرت أن آخذ إجازة من الكتابة، فأنسحب قدر ما أستطيع من هذا العالم المضمّخ برائحة الدم، ذلك أنّ العنف في كلّ مكان، والناس يتشاجرون في الشارع، وفي العمل، وعلى المنابر الثقافيّة، وحتّى المشاعر البالغة في

ستعلّق الأجيال المقبلة أسئلتها حول جملة أحداث نعيشها، هذه الآونة، وقد يكون أحدها عن ضحايا التدافع أو سقوط الرافعة، في موسم الحج الحالي، ولا نعلم حينها كيف سينظرون إلى خرافات أطلقها رجال دين منفصمون عن
كان للكلمة المطبوعة، وبالتالي المنشورة في الصحف والمجلات وغيرها من مطبوعات يتداولها الجمهور القارئ، وقعها الخاصّ. وقعها المؤثِّر إنْ كان سلباً، بالاعتراض على ما تضمنته تلك الكتابة، أو إيجاباً

بلا تضخيم أو تقليل لما يجري في الحرم القدسي الشريف يجب أن نفكر على نحو هادئ وإستراتيجي لمعالجة ما سماها الملك بـ"الاستفزازات" الإسرائيلية، وهو يشير إلى مخالفاتٍ واضحةٍ لتفاهمات جرت مع رئيس الوزراء
















































































































