- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

قرر رئيس الوزراء عبد الله النسور، في السابع من تشرين أول الماضي، تعطيل الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة يوم الخميس الواقع في الخامس عشر من الشهر نفسه، احتفاء بحلول رأس السنة الهجرية
تبهرنا التكنولوجيا الحديثة بما تقدمه لنا من أدوات جديدة لدراسة الدماغ البشري وتطوره، وتذهلنا أيضاً نتائج هذه البحوث التي استندت إلى دراسة الدماغ وآليات عمله؛ وأكثر ما يثيرني هي تلك النتائج المرتبطة

من المسلّم به أن «الوطنية» قيمة إيجابية، لكن الحاجة إليها ليست كذلك. ومن الملاحظ أن «الاتفاق» العام حول إيجابية الوطنية، يطفيء أي نقاش حول «الحاجة إليها»، التي هي موضع شك؛ وهذا مفهوم نسبياً، فالشعوب
من أسوأ ما فعلته الولايات المتحدة في العراق، بعد كارثة احتلاله، هو حل الجيش، وإصدار قانون سمته "اجتثاث البعث"، مهّد لفكر الإقصاء والإبعاد، ووضع اللبنة الاولى للاقتتال الطائفي، وأبعد شريحة واسعة من

أستعيد في مقالي فيلم "أقوى بألف مرة" للمخرج السويدي بيتر شيلد، الذي يفنّد المقولات الجاهزة حول تمكين النساء، فالمساواة ليست قانوناً أو منظومة قيمٍ ثابتة تخضع لحسابات السوق ومتطلباته التي يحددها الرجل
اتفقوا في فيينا على الاختلاف، وحصروه في الأسد – الشخص، فمن غير المعقول ان يكون واضع المنشار في عقدة الحل الدبلوماسي، فاذا قرر المعنيون بالشأن السوري السبعة عشر السير فيه - وقد قرروا - فان الاجراءات
سؤالنا المرعوب للداخل السياسي، فما يطرب له الداخل هو ما يحب أن يسمعه لا ما يجب أن يسمعه خصوصا في هذا الضباب السياسي الكثيف الذي يلف المشهد العام، وللأسف فإن الضباب لا يعطي العين خاصية الرؤية بالمناظير
الخلافات بين الدول المشاركة في محادثات فيينا، تتجاوز في حقيقتها الموقف من الأسد، أو ما بات يعرف بعقدة الأسد. صحيح أن هناك تباينا كبيرا في المواقف حيال دور ومصير الرئيس السوري، أثناء وبعد المرحلة
تصريحان صريحان واضحان لا يحتملان أيّ سوء فهم، يُجمعان، في تعبيرين متماثلين تماماً، على "أن الشرق الأوسط لن يكون كما عرفناه!" ما يعني أنّ دولاً أساسية في هذا الشرق الأوسط، الوجه العربي منه تحديداً، لن

يشعر المرء، أحياناً، بالأسف للسلبيات التي تحدث بسبب اتخاذ قرار ذي أهداف خاصة، وهو ما ينطبق على قرار الحكومة بمتابعة الإعلام الإلكتروني وفق قانون الجرائم الإلكترونية، إذ جاء عقب فترة شهدنا فيها تحسناً




















































































































