- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات
اليوم يبدأ اجتماع الرياض لما يعرف بالمعارضة السورية، التي يفترض أن تكون معتدلة! ويفترض أن تكون كل الأطراف قد دعيت من دون تغييب لطرف دون آخر، ومن دون أن يكون لأي أحد حق وضع "فيتو" على أي طرف سوري معارض
حالت التجاذبات الإقليمية دون مشاركة ممثلي المعارضة السورية كافة في لقاء الرياض الذي انطلق أمس. لكن بالرغم من بعض الغيابات المهمة، يبقى للحاضرين وزن كبير ومؤثر في فسيفساء جماعات المعارضة، التي لم يعد
ربما لن يكون سرب الطائرات الألمانية الحديثة آخر أسراب الطائرات الحربية المتزاحمة، بحذر، في السماء السورية المفتوحة امام كل من لديه رغبة المشاركة في الحرب ضد "داعش"، وإملاء نفسه على المشهد الراهن،
مائة وعشرة مُعارضين قيل في وُصْفِهم انهم «مُعتدلون» منهم مَن هو سياسي وآخر عسكري وثالث رجل أعمال ورابعة ناشطة وخامس «اخ مسلم» وسادس جرى تلميعه والدفع به الى المقدمة بعد ان كان نكِرة او مجرد شخص عادي

أظهر كتّاب عدّة، ونقّاد أيضاً تذمّرهم من امتلاء الوسط الثقافيّ العربيّ بكتّاب جدد، تنطّعوا لكتابة الرواية، وهم غير مؤهّلين لذلك، حتّى صار الأمر قضيّة مقلقة بالنسبة إليهم. وأقول دائماً: إنّ وجود من
لو لم يكن هناك هذا الاصطفاف الروسي, السافر والمستفز, إلى جانب بشار الأسد ونظامه وإلى جانب إيران فإن ما لا نقاش فيه هو أن العرب بغالبيتهم, إن ليس كلهم, سيقفون على الحياد أو إلى جانب روسيا في خلافها
فيما تتناوب دول العالم على قصف سورية والعراق، أو تأمين الدعم اللوجستي لهذا القصف، بدعوى القضاء على تنظيم "داعش"، تتزايد التقارير الاستخبارية عن معقل جديد أو بديل للتنظيم؛ مدينة سرت الليبية. وهو ما صار

تستحق حكومة النسور إسقاطها بإرادة شعبية، ومحاسبة فريقها، وتأسيس نظامٍ جديدٍ لا تقوده إرادات داخلية تمثّل نفسها فقط –مثلما يحدث اليوم-، ولا تتلاعب به إرادات خارجية تتصارع فيما بينها على أهداف ومصالح لا
انطلاقاً من المفهوم الحائر المحيِّر لكلمة "مثقف"، وإشكالية الثقافة كما تتبدّى في المعطى العربي الحديث، بالمقارنة مع تراكماتها في ثقافات العالم ومفكريه. ثم الانتقال إلى قراءة ماسحة لمفهوم الدولة

في تقديم لموضوع هذا المقال، من المناسب الإشارة إلى أن حركة التعليم في العالم العربي والاستثمار فيه، وهو أهم وأعقل الاستثمارات على الاطلاق، له عوارض سلبية فادحة. منها أن المؤسسات الأكاديمية التي انتشرت























































































































