- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
مقالات

تزايد الاهتمام في العقدين الأخيرين من القرن العشرين بجودة التعليم، ومن المتوقع أن يزداد هذا الاهتمام في المستقبل نظرًا للشكوى العالمية من انخفاض مستواها، وتشير تقارير اليونسكو (2002) إلى أن الدول

يشهد العام الحالي ما يمكن وصفه بأنه أقوى موجة انقسامات تضرب الاتحاد الأوروبي منذ نشأته. انقسامات شملت قضايا اقتصادية مثل دعم اليونان في أزمتها، وأخرى اجتماعية، مثل التعامل مع ملف اللاجئين، وأخرى

قبل عامين من اليوم (2013)، كتب أحد المحللين الروس في معرض تناوله لظاهرة «الربيع العربي» ملاحظاً أن الأمم في عز يأسها لا يمكن أن تتصرف كما الأفراد اليائسين؛ وهي بالتالي، لا تذهب إلى الانتحار، وإن كانت

نلفّ وندور ونعود إلى فلسطين! شغلَ الشكل الجديد للثورة، أو الانتفاضة الجديدة، أو الحراك الأخير في فلسطين، وسائل الإعلام جميعاً، حتّى وإن جاء في بعضها خبراً ثانياً أو ثالثاً. المصوّر الذي التقط تلك

يحتاج ملايين المتخاذلين والمخذولين في الوطن العربي للفرجة على أبطال الحجارة لعلهم "يغسلون العار"، و"يزلزلون الأرض تحت الاحتلال"، و"يعيدون البوصلة إلى اتجاهها الصحيح"، وكأننا نريد أن نفصّل "انتفاضة"
ما نشهده الآن، منفجراً بعد أن كان في حالة كمون متململ، مشعلاً الحرائق في خرائطنا العربية، محطماً كثيراً من البنى القِيَميّة ومُفَسِّخاً لأنسجة مجتمعاتنا، لا بدّ وأن يحيلنا إلى مبتدأ سؤال الهُوية. نعود

تعدّ الثورة عملية ذات تضحيات كبيرة، ومن الصعب تحديدها أو التنبؤ بها، وفي كل عصر ولكل ثورة أدوات يستخدمها الثوار للتواصل وللنشر وللتوعية العالمية. اعتمدت الثورة الإسلامية في إيران على كاسيت صوت احتوى

ولكن ليس في دمي، كما في أغنية السيدة أم كلثوم! وإنما، ربما، من دمي ودم كثير من الشعوب المسحوقة. فرنسا اليوم تبرز واحدةً من أسوأ الدول الاستعمارية- الجديدة، ومن أكثر دول أوروبا عنصريةً واضطهاداً

تعي بعض دول المنطقة بأن لا سبيل إلى الوقوف أمام القطار الروسي المنطلق بسرعته القصوى، في المنطقة والعالم. وتتشبث أخرى بأهداب ثقة عمياء بأوهام القدرة الكلية للقوة الأميركية. وبين هذا وذاك، يتحدث كثيرون

هذا ما كان يقوله الرومان: "النور يأتي من الشرق"! لعلّها عبارة باتت منذ ما يزيد على قرنين تشير إلى معناها الحقيقي لا المجازيّ، والذي يعني ظاهرة كونيّة جغرافيّة فحسب، إذ تشرق الشمس من الشرق أمّا النور،
















































































































