- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
«الليلة الشامية» والاستدارة السياسية الفرنسية!
عندما تتجاوز فرنسا الصدمة ويخرج الفرنسيون من حالة الترويع والذهول سيتساءلون: الى متى سيظل الشعب الفرنسي يضيء الشموع ويضع الورود والزهور على الارصفة وفي الساحات حزنا على ضحايا الجرائم البشعة التي يرتكبها الارهابيون في عاصمتهم.. ولماذا ؟
من واجب الحكومة الفرنسية أن تجيب على تساؤلات مواطنيها ، فهم لا يعرفون أن حربا كونية غير تقليدية تشتعل على الارض السورية ، خصوصا بعدما اعلنها «الرفيق القائد الاعلى بوتن» من غرفة العمليات في وزارة الدفاع ، حربا مفتوحة ضد الارهاب تشارك فيها الطائرات الاستراتيجية العملاقة والصواريخ المجنحة والاسلحة ، وبعد دخول اكبر عدد من اللاعبين الاقليميين والدوليين ساحة الصراع ، مع التذكير ان الولايات المتحدة شاركت بدور جزئي متواضع في اغلاق الحدود التركية مع سوريا.
الحقيقة انها حرب كونية جديدة ساحتها سوريا ، ولكن تداعياتها قد تصل الى ساحات أخرى قريبة وبعيدة وخصوصا الدول المشاركة او الداعمة ، وفي مقدمتها الدول الاوروبية ، على غرار الجريمة البشعة التي ارتكبها الارهابيون في باريس.
الهدف من هذه الحرب الواسعة ، او الحروب المتجولة في البلاد العربية ، والتي يراد لها ان لا تنتهي ، هو تغيير خريطة المنطقة وتقسيم الدول القائمة وتعديل حدودها ، بحيث تنتقل الدول العربية من دول مدنية علمانية وطنية الى امارات طائفية او عرقية او قبلية خاضعة للاستبداد الديني. وهنا نتذكر ما قاله مدير الاستخبارات الفرنسية برنار باجوليه مؤخرا عندما بشر ، من جامعة «جورج واشنطن» بأن الشرق الاوسط الحالي قد انتهى بلا رجعة ، وأن حدود دول المنطقة ستتغير!
من هذا المنطلق ، او القناعة ، قامت دول عديدة ، اقليمية ودولية ، بدعم التنظيمات المسلحة المتطرفة المتورطة في الاقتتال السوري الداخلي ، لأنها منخرطة في المشروع الكبير المشبوه الساعي الى تفكيك الدولة السورية ، وانهاك جيشها تمهيدا لحله ، وتخريب نسيج المجتمع السوري الواحد ، وتقسيم الارض والشعب على قاعدة مذهبية وعرقية ، أو اغراق سوريا في الفوضى على غرار ما حدث في ليبيا والصومال واليمن والعراق.
هذه التنظيمات اعتمدت في التعبئة والتحشيد على اثارة الفتنة الطائفية ، واستحضار العامل الديني المقدس لجذب المقاتلين من الخارج ، بتسهيلات اقليمية ودولية ، كما لجأت الى القتل الجماعي والترويع والارهاب والفوضى وتكريس الاستبداد الديني لاخضاع التجمعات الساكنة في مناطق سيطرتها ونفوذها ، واجبار ابنائها على التعاون بالشكل الذي يخدم اهداف هذه التنظيمات القتالية والاجتماعية والمالية.
والحقيقة أن بعض دول اجتماع فيينا ومؤتمر انطاليا شاركت في تقديم الدعم العسكري والمالي والسياسي والاعلامي للتنظيمات الارهابية العاملة في سوريا تحت عنوان دعم المعارضة المعتدلة ، وقد اشار الرئيس بوتن الى هذه المسالة في مؤتمر انطاليا. لذلك على الفرنسيين معرفة مدى الدور الرسمي الفرنسي في هذه القضية ، لأن حكومتهم تعرف الجهات التي تموّل وتسلّح وتدرّب التنظيمات في سوريا منذ اندلاع القتال حتى اليوم ، كما تعرف من اين وصل المسلحون الى باريس ، وكيف ومتى!
اليوم تم كشف الغطاء عن التنظيمات الارهابية بعدما عاش اهل باريس « ليلة شامية » طافحة بالرعب والدم والترويع ، ولكنها لا تقارن مع ما يعانيه اهل العاصمة السورية كل ليلة. لذلك نأمل أن لا تثير الجريمة البشعة الغرائز العنصرية ضد العرب والمسلمين في فرنسا واوروبا ، بل نتطلع الى أن يضغط الشعب الفرنسي على حكومته لأحداث تغيير جذري في السياسة الخارجية الفرنسية ، واكمال الاستدارة في الموقف العسكري والسياسي ، لأن الرئيس الفرنسي متوقف وعالق منذ البداية عند «عقدة الأسد ».
اخيرا نقول ان الحرب على الارهاب قد بدأت ، ويجب اكمال كل حلقاتها العسكرية والسياسية والاعلامية ، من اجل تحقيق اهدافها ، كي لا يحتاج الشعب الفرنسي او أي شعب آخر من الشعوب التي تحب الحياة ، أن يضيء الشموع ويضع الزهور في الساحات العامة حزنا على سقوط المزيد من ضحايا الارهاب المتوحش.. وبالتالي وقف شلال الدم في سوريا الصامدة في مواجهة الارهاب الاقليمي والدولي ، وانهاء معاناة شعبها.












































