- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير سوريون بيننا
أثار القرار غيرالمتوقع الذى أصدره الرئيس الروسى بوتين، بانسحاب جزء كبير من القوات الروسية من قواعدها في سورية، موجة من الدهشة حول العالم وخاصًة بين الشعب السوري، الذي كان على يقين بانسحابها، إلا أن
مع وصول الأزمة السورية إلى التحولات الأخيرة، بدءا من وقف الأعمال القتالية، وصولا إلى انسحاب أجزاء من القوات الروسية بالتزامن مع بدء محادثات السلام في جنيف، عادت الآمال لشريحة واسعة من اللاجئين
أعفت وزارة الصحة الأردنية مرضى "الثلاسيميا" من اللاجئين السوريين من كلفة العلاج منذ أسابيع، والذي منح الأملَ لعشرات المصابين بهذا المرض الخطير بالعلاج، بعد أن قررت المفوضية السامية بشؤون اللاجئين وقف
يفرض امتداد فترة اللجوء السوري في الأردن على اللاجئين واقعا جديدا على مختلف الأصعدة، فتفاصيل الحياة وحالات الزواج وولادة الأطفال لا بد أن تستمر في مسارها الطبيعي، فسنن الكون لا تهتم لأزمات البلدان
تمضي الأمّ السورية عيدها الخامس في بلدان اللجوء، بعد أن "أهدتها" الحرب في بلادها لتترك لها ابنا مصابا وآخر شهيدا، وعائلة تشتت في بلدان العالم ولم يجدوا طريقا لجمع شملهم لتأدية طقوسهم التي كانت ترافق
رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري، إلا أنهم أقاموا الفعاليات الاحتفالية بما يعتبرها معظم قاطنيه "الثورة" السورية في ذكراها الخامسة. ففي الثامن عشر من آذار، جابت طرقات
بعد خمس سنوات من الأزمة السورية، التي حملت بين طياتها العديد من المتغيرات السياسية والاقتصادية، وتراكمات من الأحداث، لكنها ما زادت إلا تشابكا لخيوطها في ضوء عدم الوصول لحل سياسي أو عسكري ينهي نهر الدم
في اليوم الثاني من المؤتمر المنعقد في عمان بعنوان "اللاجئون والأمن والتنمية المستدامة في الشرق الأوسط"، قدم المسؤولون في مؤسسات الدولة أرقاما ووقائع توضح أبعاد أزمة اللجوء السوري في الأردن. وأوضحت
يعد الشارع التجاري الذي أطلق عليه "الشانزليزيه"، نافذة اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، بمحاله التي تقدم مختلف احتياجاتهم الأساسية والترفيهية، إلا أنها تعاني تواصل انقطاعات التيار الكهربائي. فقد
انعقد المؤتمر الدولي للاجئين والأمن والتنمية المستدامة في الشرق الأوسط، بتنظيم من مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك تحت عنوان الحاجة على حوار الشمال-الجنوب، في العاصمة
















































