- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حين تحيي الأمّ السورية عيدها في بلدان اللجوء
تمضي الأمّ السورية عيدها الخامس في بلدان اللجوء، بعد أن "أهدتها" الحرب في بلادها لتترك لها ابنا مصابا وآخر شهيدا، وعائلة تشتت في بلدان العالم ولم يجدوا طريقا لجمع شملهم لتأدية طقوسهم التي كانت ترافق هذا اليوم في السنوات الماضية.
اللاجئة السورية أم محمد تشرح، لم يحمل لها هذا العيد جميلا، فقد أفقدتها آلة الحرب ابنها البكر، وأبعدتها عن عائلتها لسنوات طوال.
أما اللاجئة السورية إيمان، فلم تكتمل هديتها في هذا اليوم، فقد منعها اللجوء من الاجتماع بابنتها التي لا تزال في سورية، والتي لم تستطع دخول الأردن منذ سنتين مع قرار منع اللاجئين السوريين من الدخول إلى أراضي المملكة.
فيما منعت الإصابة بشظايا الحرب ابن اللاجئة السورية أمل، عن الحركة، مؤكدة أن الأمّ في بلد اللجوء تحاول التخفيف عن أبنائها لتكون لهم دعماً معنوياً ينسيهم بعضاً من آلامهم، وسندا جسديا علّه يعوض ذلك الفراغ الذي تركته إصابات الحرب على بعضهم.
رئيس جمعية الشباب للتنمية الذاتية موسى العموش، يؤكد على أهمية النشاطات الاجتماعية في مثل هذه المناسبات لما لها من أئر نفسي يخفف من حدة الألم، ويعطي مجالاً أوسع للأمهات للتعبير عن مشاكلهن، من خلال تبادل قصصهن في بيئة تضم جنسيات مختلفة.
ويضيف العموش أن الجمعية تعمل على تنسيق برنامج متكامل من كل عام، يشمل تنظيم رحلات ترفيهية، ولقاءات بين الأمهات، بما قد يساهم بالتخفيف من آثار ذكرياتهن المؤلمة.
يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، قد وثق مقتل أكثر من 273 ألف شخص بين أطفال وكبار، ونحو مليوني شخص ممن يعانون من إصابات مختلفة وإعاقات دائمة، وتشريد أكثر من 11 مليون آخرين منهم بين مناطق اللجوء والنزوح، إضافة إلى آلاف المعتقلين والمفقودين.
وتواصل المرأة السورية تحديها للألم حتى في أيام أعيادها، مع تزايد الصعوبات التي فرضتها حياة اللجوء عليها.
إستمع الآن












































