- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير سوريون بيننا
أظهرت نتائج الثانوية العامة للدورة الشتوية الحالية، نجاح العديد من الطلبة السوريين، الذين يتلقون تعليمهم في المدارس الأردنية متجاوزين ظروف لجوئهم، وآملين بمستقبل أفضل. وعملت عدة منظمات لمساعدة طلبة
يعيش المسنون وكبار السن من اللاجئيين السوريين في مخيمات اللجوء والمجتمعات المضيفة في الأردن، أوضاعا إنسانية صعبة بين الإهمال والحياة المتردية في ظل غياب المعيل، ونقص المساعدات المقدمة لهم. المسنة
الحرب مصاب يفني الحجر والبشر لا يميز كهلاً عن طفل، تتجلى أقسى نتائجه في إصابات الأطفال، وقد بلغت معاناة الأطفال السوريين حدودا لا متناهية، إذ يزداد عدد الأطفال مبتوري الأطراف يوما بعد يوم دون أي أمل
رغم الفرص المقدمة للاجئين السوريين في الأردن من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لإعادة توطينهم في بلد ثالث، إلا أن العديد منهم يرفضون فكرة اللجوء، وذلك استنادا على مرجعية عاداتهم وتقاليدهم، أو تجنبا
ما أن تجول في شوارع مخيم الزعتري للاجئين السوريين، حتى تصادفك محال الحرف التي حملها السوريون إلى بلدان اللجوء، إلى سوق المخيم الذي يتعارف عليه قاطنوه الـ80 ألفا، بشارع الشانزليزيه. ويضم الشانزليزيه
أكثر من عشرة مليارات دولار، تعهدت الدول المانحة بتقديمها لإغاثة اللاجئين السوريين، حيث حملت الأردن إلى مؤتمر المانحين الدولي الرابع في لندن، خطة متكاملة للاستجابة لمتطلبات وضغوط أزمة اللاجئين السوريين
قد تكون آثار اللجوء التي يعيشها السوريون، ذات جوانب سلبية عديدة، إلا أن ذلك لا يلغي بعض المظاهر الإيجابية التي برزت في تعاضد الكثير منهم، خاصة من ذوي المداخيل المالية الجيدة، أو ممن كانوا يقيمون في
خمس سنين مضت على بداية اللجوء السوري إلى الأردن، لم تكن كافية لنزع التوتر الذي يظهر كل يوم بحلة جديدة بين المجتمع المضيف وأعداد اللاجئين المتزايدة. وانتشرت خلال السنوات الماضية ،برامج الدمج الاجتماعي
سكن متهالك تنخره الشقوق، تفترش أرضه أسرة لاجئة سورية، خلفت معيلها مقتولاً في غوطة دمشق، لتنزح إلى أطراف مدينة مأدبا من ضواحي العاصمة عمان طلباً للحياة. تشتكي المكلومة بزوجها أم عمر ضيق الحال، فهي
أطلقت مجموعة "همة التطوعية"، حملة تحت شعار "زملوني"، وذلك لسد احتياجات الكثير من اللاجئين السوريين في الأردن، وترسيخ العدل في توزيع المساعدات على العائلات المتضررة خاصة مع الظروف الجوية التي تسود




















































