- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون يحملون حرفهم إلى شوارع الزعتري
ما أن تجول في شوارع مخيم الزعتري للاجئين السوريين، حتى تصادفك محال الحرف التي حملها السوريون إلى بلدان اللجوء، إلى سوق المخيم الذي يتعارف عليه قاطنوه الـ80 ألفا، بشارع الشانزليزيه.
ويضم الشانزليزيه وشوارع المخيم حوالي ٣٠٠٠ آلاف من المحال الحرفية والمهنية والتي أنشأها أصحابها من الصفيح، للمساهمة بسداد حاجات أسرهم المعيشية.
اللاجئ أحمد النابلسي، نقل مهارته في أعمال النجارة إلى المخيم، حيث استطاع تحويل بقايا القطع الخشبية إلى أدوات يستفيد منها اللاجئون، كالخزائن وحافظات الأدوية وكراسي الجلوس وغيرها من الأدوات التي قد يستخدموها أصحاب المهن الأخرى.
فيما توجه الشاب ناصر، للعمل في حرفة الحلاقة منذ أكثر من سنتين داخل المخيم، ليقدم خدماته للصغير والكبير، إضافة إلى تجهيز العرسان في حفلات زفافهم.
أما حسان العاصي "الحلواني"، فتتفن أنامله بصناعة مختلف الحلويات العربية والإفرنجية، خلال كافة المناسبات والأعراس التي تقام في المخيم.
ويعمد العاصي إلى تشغيل شباب المخيم لمساعدة ذويهم بتلبية حاجاتهم الحياتية اليومية.
من جانبها، تعمل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على تشجيع اللاجئين داخل المخيم على العمل في التجارة والتداول، وذلك بهدف الحد من المشاكل من خلال إنشغال شرائحهم المختلفة بالعمل.
وبهذا، تمكن العديد من اللاجئين من تجاوز صعوبات الحياة، بإمكانياتهم البسيطة والمتواضعة، وبإبداعاتهم المهنية في صحراء اللجوء.














































