- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون يرفضون إعادة التوطين ويأملون بالعودة
رغم الفرص المقدمة للاجئين السوريين في الأردن من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لإعادة توطينهم في بلد ثالث، إلا أن العديد منهم يرفضون فكرة اللجوء، وذلك استنادا على مرجعية عاداتهم وتقاليدهم، أو تجنبا لنتائج الإشاعات المتداولة حول سلبية اللجوء.
اللاجئ أبو محمود، رفض إعادة التوطين إلى كندا الذي عرضته عليه المفوضية السامية، حفاظا على مستقبل أبنائه، وأملا منه بتحسن الأوضاع في بلده، وتمسكه بالعودة إليها، مشيرا إلى أنه خرج من سورية بعد أن وصلت آلة الحرب والدمار إلى بلدته في محافظة درعا الجنوبية.
كما عبر اللاجئ أبو عامر، الذي لم يعتقد يوماً أن خروجه من سورية سيطول كثيرا، عن رفضه لفكرة اللجوء أساسا، لأن الهجرة ستجبره على الاندماج بثقافات مجتمع يبعد كل البعد عن ثقافات مجتمعه، عدا عن العادات والتقاليد التي تختلف كليا عنها في المجتمعات الشرقية ، مطالبا بوجود الحلول لعودتهم إلى بلادهم بدلا من إرسالهم لبلاد وصفها بـ"المنفى".
من جانبه، يوضح مسؤول الاتصال في المفوضية السامية محمد الحواري، أن التوطين ليس حقا من حقوق اللاجئ، وإنما يمثل حلا أمثل يقدم للاجئين الأكثر احتياجا، مشيرا إلى أنه يستوجب على المفوضية تأمين الحماية لهم من خلال إعادة توطينهم.
ويرجع الحواري رفض بعض اللاجئين التوطين، إلى أنهم ما زالوا يبحثون عن إمكانية تربطهم بعائلاتهم في سورية بعد أن شتتهم الظروف السائدة هناك.
الباحث في علم الاجتماع الدكتور عاطف شواشرة، يرى أن الهجرة تعد سببا رئيسيا بتفكك المجتمع السوري، من خلال الانهيار الداخلي الذي أصاب منظومته الاجتماعية.
ويضيف شواشرة أن الهجرة أحدثت خلخلة لمجتمع متماسك يتسم بالانسجامية والاتساق الداخلي، كما وأضاعت الهوية العربية والسورية خاصة مع دمجهم بالشعوب الغربية، منوها إلى أن القيم والمبادئ العربية ستكون محط تراجع وذكريات لدى الكثير منهم، على حد تعبيره.
فـ"هناك الكثير من الجروح الخفية التي ستعاني منها العائلات التي تشردت بين مختلف الدول في ظل هواجس تلاحقهم للم شملهم بذويهم مرة أخرى"، يقول شواشرة.
هذا وتشير إحصائيات الأمم المتحدة، إلى أن ثلاث عائلات فقط من ضمن عشرة تقبل إعادة التوطين إلى كندا، التي أبدت استعدادها لاستقبال 25 ألف لاجئ من الأردن ولبنان وتركيا في موعد أقصاه نهاية شباط الجاري












































