- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ذكرى "الثورة" السورية حاضرة في الزعتري
رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري، إلا أنهم أقاموا الفعاليات الاحتفالية بما يعتبرها معظم قاطنيه "الثورة" السورية في ذكراها الخامسة.
ففي الثامن عشر من آذار، جابت طرقات المخيم المسيرات الاحتفالية، في صورة تجسد المظاهرات المعارضة للنظام في المدن السورية، حيث رفع المشاركون "أعلام الاستقلال"، مرددين صدى الهتافات في تلك المظاهرات، أو ما يتعلق بحالة اللجوء، مثل: "الشعب يريد إسقاط النظام.. حرية للأبد غصبن عنك يا أسد.. راجعين ع بلادنا بعون الله.."
وتخلل الاحتفالية كلمات لعدد من المشاركين، الذين حيوا "ثورة الشعب السوري"، والجيش السوري الحرّ، مطالبين بالإفراج عن معتقلي الحراك الشعبي، إضافة إلى ما وصفوه بـ"جرائم" النظام بحق الشعب.
الحاج أبو وليد، أكد في كلمة له، أنهم لم يكونوا يتوقعوا الإقامة في المخيم طيلة هذه المدة الزمنية، محملا، العالم أجمع ما يحصل لهم ولبلدهم سوريا من تدمير وإذلال دون حراك، معربا عن أملهم بالعودة القريبة إلى وطنهم.
من جانبه، أشار المنشد مهند القاسم، إلى أن هذه الاحتفالية تمثل إهداء لـ"أرواح شهداء الثورة"، موضحا بأنه لم يستطع حمل السلاح، إلا أن صوته حمل كلماته سلاحا فتاكا بوجه الطغاة، على حد تعبيره.
يذكر أنها ليست الذكرى الأولى التي يحييها اللاجئون في المخيم، حيث يقيمون ذات الفعاليات في مثل هذا التاريخ من كل عام، على أمل استحضار الوطن وأبناءه، وترقبا ليوم عودتهم إليه، لإعادة بنائه على أساس مطالبهم وشعاراتهم التي يرفعونها.












































