- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
أنظار السوريين بين الانسحاب الروسي وجنيف
أثار القرار غيرالمتوقع الذى أصدره الرئيس الروسى بوتين، بانسحاب جزء كبير من القوات الروسية من قواعدها في سورية، موجة من الدهشة حول العالم وخاصًة بين الشعب السوري، الذي كان على يقين بانسحابها، إلا أن التوقيت كان مفاجئا.
وكانت وسائل الإعلام الرسمية سورية وروسية، قد أكدت أن الانسحاب لن يكون كاملاً، وهو ما أبلغه بوتين بصفة رسمية للأسد، عبر الهاتف، حيث أوضح أن الانسحاب للقوات الأساسية، فيما تبقى القواعد البحرية والجوية التى أنشأتها القوات الروسية مؤخرا على الأراضى السورية.
اللاجئ السوري نضال، يصف الانسحاب الروسي بـ"الجيد نوعا ما"، مشيرا إلى أنه كان لا بد منه، إلا أن هنالك مخاوف من مخططات سياسية قد تمرر "من تحت الطاولة"، وذلك لقوة العلاقة "السورية الروسية".
أما اللاجئ أيمن فيرى في الانسحاب بداية لنهاية الحرب في سورية، وبداية السلام فيها.
وأعرب بعض السوريين عن تخوفهم من الانسحاب الروسي المفاجئ، الذي جاء تزامننا مع انطلاق محادثات السلام في جنيف، فيما يراها آخرون بادرة جيدة للحد من القتل في بلادهم، مؤكدين أنه جاء بعد تحقيق الأهداف الروسية بإنشاء قواعد حربية .
إلا أن بعض الناشطين، يذهبون إلى أن التدخل الروسي كان خطأ فادح منذ البداية، فيما جاء الانسحاب بعد تخبطات كبيرة وخسائر تكبدتها القوات الروسية، وبعد تيقنها من عدم مقدرتها على تحقيق أهدافها، بحسب الناشط فراس من الأراضي السورية.
ويرى الكاتب الصحفي منار الرشواني، أن الانسحاب الروسي المفاجئ يخدم التسوية السياسية في سوريا، لكن يبقى"الشيطان في التفاصيل"، وأن تاريخ المواقف الروسية منذ اندلاع "الثورة" السورية لا تدعو للثقة بموسكو، إضافة إلى أن النظام مازال يصر على مواصلة الحل العسكري و"القتل الجماعي" للشعب السوري، على حد تعبيره.
"فتخوف الشعب السوري تجاه موسكو مبرر، خاصة إذا كان هنالك اتفاق روسي أمريكي حول سورية، بعيدا عن مصالح الشعب، ولا يمكن الاطمئنان إلا لحل سوري سوري، الأمر الذي بات خارج أيديهم، بسبب فتح الباب للتدخلات الأجنبية"، يقول الرشواني.
وبينما تفاوتت ردود السوريين موالين ومعارضين على انتشار هذا الخبر، الذي استقبله السوريون كمفصل محوري في مراحل "الثورة" السورية، بين مشككٍ بالنوايا الروسية وبين متخوفٍ مما هو قادم.
فيما تؤكد الرواية الرسمية السورية أن قرار الانسحاب، كان بناء على تنسيق بين دمشق وموسكو، في الوقت الذي تتجه أنظار السوريين إلى العاصمة السويسرية جنيف، بانتظار ما تخرج به المحادثات بين ممثلي الحكومة والمعارضة من نتائج.
إستمع الآن












































