- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هديل البس
بالرغم من التوجه الحكومي الواضح نحو التحول التدريجي للاستخدام الأوسع للطاقة المتجددة، إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجه هذا الاستخدام، خاصة في قطاع السكن، وتتمثل في ارتفاع تكلفة الفواتير وتعقيدات الإجراءات، وفقا لخبراء في هذا المجال. وفي إطار الاستراتيجية الحكومية للطاقة المعلنة في عام 2020،
يستخدم والد الطفل محمد الذي لا يتجاوز الـ 5 سنوات الضرب كوسيلة لمعاقبته عندما يخطيء، ورغم أنه يعرف أن هذه الطريقة خاطئة، إلا أنه يجد صعوبة في ايجاد طرق بديلة لتصحيح سلوك طفله على حد قوله. في وقت يرى فيه خبراء شؤون الطفل أن الضرب لا يمنع الطفل من تكرار السلوك السيء، وقد يؤدي إلى تكرار اخطاءه خارج
يواجه العمال في الأردن تحديات كثيرة، حيث بلغت معدلات البطالة الى مستويات مرتفعة، مما دفع الجهات العمالية إلى إصدار العديد من البيانات التي تشدد على ضرورة معالجة هذا الملف، وإيجاد حلول لتوليد فرص عمل وتحسين الأوضاع الاقتصادية. ورغم حصول العمال على العديد من المكاسب، إلا أنهم لا يزالون يواجهون تحديات
ما زال قرار منع حبس المدين يثير جدلا واسعا في الشارع الأردني، ما بين مؤيد ومعارض له، خاصة مع اقتراب انتهاء فترة سريان قرار أمر الدفاع، وسط مطالبات بتنفيذ الإعدام المدني بدلا من حبس المدين، وذلك لتحقيق حقوق الدائنين وتجنب اكتظاظ مراكز الإصلاح والتأهيل. وفي حال توقف تطبيق قانون الدفاع مع نهاية شهر
يرفض الثلاثيني محمد التوقف عن التدخين، حيث يرى أن الإقلاع يتطلب معالجة الإدمان النفسي والخضوع لبرامج وقائية، وبغض النظر عن أي زيادة قد تطرأ على أسعار التبغ، فإنه لا يعتقد أن ذلك سيثنيه عن عادته. وينفق محمد الذي يتقاضى 500 دينار شهريا ما يقارب ثلاثة دنانير يوميا لشراء باكيت التبغ، ولا يؤثر عليه أي
يترقب الشارع الأردني أي معلومات جديدة بشأن القضية المتعلقة بالنائب عماد العدوان، الذي اعتقله الجانب الإسرائيلي بسبب تهمة تهريب الأسلحة، في وقت تتابع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالتنسيق مع الجهات المعنية تطورات الحادثة والعمل على معالجتها بأسرع وقت ممكن. هذه القضية أثارت اهتمام العديد من المنظمات













































