- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
هديل البس
لم تكن الأسرة تتوقع أن يتحول قرارها بالبحث عن حضانة منزلية لطفلها، يقضي فيها ساعات غيابها أثناء العمل، من خيار بدا عمليا وقريبا من المنزل إلى مصدر للقلق والبحث عن إجابات، حيث اختارت الأسرة حضانة منزلية أعلنت عن خدماتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على أمل أن يجد طفلها مكانا آمنا يحظى فيه بالرعاية
لم يكن رائد هاشم يتوقع أن يتحول حادث سير عادي إلى رحلة طويلة بين مراكز الأمن والمحاكم والمطالبات المالية، بعد أن تعرض لحادثي سير، أحدهما حديث والآخر قبل نحو أربع سنوات، يقول إن المركبتين المتسببتين بالحادثين كانتا منتهيتي الترخيص والتأمين. بالنسبة لرائد، لم تنته المشكلة عند وقوع الحادث أو تحديد
في العاشر من أيلول من كل عام، يحيي الأردن مع دول العالم اليوم العالمي لمنع الانتحار، في مناسبة تهدف إلى التوعية ووقاية مجتمعية، بعيدا عن الصمت والوصمة والخوف من طلب المساعدة. وتحمل حملة عام 2026 شعار "تغيير السرد حول الانتحار"، مع دعوة للعمل تحت عنوان "ابدأ المحادثة"، في تركيز واضح من منظمة الصحة
أعادت حادثة نفوق عشرات القطط في أحد المجمعات السكنية بمنطقة ضاحية الرشيد في العاصمة عمان، وسط شبهات بتعرضها للتسميم، قضية التعامل مع الحيوانات في المناطق السكنية إلى الواجهة، في ظل الحاجة إلى إيجاد حلول توازن بين حماية السكان والرفق بالحيوان، ضمن إطار القانون والجهات المختصة. وبحسب ما تداولته مواقع
مع كل دورة من امتحانات الثانوية العامة، تعيش أسر حالة من القلق والترقب، فيما يواجه الطلبة ضغوطا تبدأ مع أول امتحان ولا تنتهي بإعلان النتائج، بل تمتد إلى القرارات المرتبطة بالمرحلة الجامعية واختيار المسار والتخصص. وبين رهبة الامتحان وانتظار العلامات، تأتي التعديلات المتتالية على نظام الثانوية العامة،
مع بداية كل عام دراسي، لا تبدأ الحكاية من جرس المدرسة فقط، بل من رحلة البحث عن غرفة صفية تتسع للطلبة، ومدرسة قريبة من المنزل، ومقاعد وبيئة تعليمية تتيح للمعلم أن يؤدي دوره وللطالب أن يتعلم في ظروف أفضل، في وقت تشهد فيه بعض المناطق توسعا سكانيا وعمرانيا متسارعا يفرض ضغوطا متزايدة على البنية المدرسية













































