- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هديل البس
"الانضمام إلى الحزب أمرا غير سهل" هكذا ترى العشرينية فتحية التي تعتقد أنه يتطلب قراءة جميع برامج الأحزاب، ناهيك عن شعورها بالقلق والخوف من الانخراط في هذه التجربة، معتبرة أن هناك تابوهات سياسية واجتماعية معينة تجعلها تتردد وتشعر بالخوف من المشاركة في الحياة الحزبية. أما ليلى، طالبة في السنة الثالثة
لا يكاد يمر يوما إلا ونتابع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، عن تسجيل حالات وفاة واصابات بالغة، بسبب وقوع حوادث سير في مختلف مناطق المملكة، الأمر الذي اثار القلق ودفع إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة للحد من هذه الحوادث التي تسببت في فقدان أشخاص مقربين وترتب عليها تداعيات اقتصادية جسيمة، وفقا
مع التغيرات في أنماط الحياة الاجتماعية نظرا للعديد من الظروف، أصبح من النادر رؤية النمط العائلي التقليدي الذي يتألف من الأبوين وأبنائهم وأحفادهم والذي كان سائدا في الماضي، هذا التغير التدريجي في الأشكال العائلية يشكل تحديا لكبار السن ويزيد من معاناتهم، في ظل غياب التشريعات والقوانين التي تهدف إلى
يعيش أحمد، الذي يبلغ من العمر 15 عاما، مع عائلته في ظروف اقتصادية صعبة، حيث يعمل والده كميكانيكي للمركبات، يكاد يلبي احتياجات أسرته الأساسية، ما دفع أحمد باتخاذ قرارا بتعلم مهارات والده والعمل لمساعدة عائلته، معتقدا أنه بذلك سيكون قادرا على تخفيف العبء المالي عن والده والمساهمة في توفير المال اللازم
مع اقتراب عيد الأضحى، تنوي شركات استيراد وتصدير وتجار ماشية قطرية استيراد كميات كبيرة من خراف الأضاحي من الأردن، في وقت يطالب فيه التجار بضرورة الاسراع بفتح باب التصدير ليسهل عملية تصدير الأضاحي الى مختلف الدول الخليجية. وبحسب تصريحات قطرية، يعود هذا القرار إلى الاقبال الكبير من المستهلكين القطريين
للمرة الأولى يتم تنظيم معرض فني استثنائي يروي قصص وروايات العمال والعاملات المهاجرين من مختلف الجنسيات في الأردن وبعض الدول العربية، وذلك من خلال تقديم الفنانين المشاركين هذه القصص المؤثرة عبر أعمال فنية متنوعة، سواء كانت بصرية أو سمعية، بهدف زيادة الوعي في المجتمع بحقوق هؤلاء العمال وحمايتهم من













































