- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تذليل العقبات أمام القطاع السكني يزيد استخدام الطاقة المتجددة لأكثر من 50%
بالرغم من التوجه الحكومي الواضح نحو التحول التدريجي للاستخدام الأوسع للطاقة المتجددة، إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجه هذا الاستخدام، خاصة في قطاع السكن، وتتمثل في ارتفاع تكلفة الفواتير وتعقيدات الإجراءات، وفقا لخبراء في هذا المجال.
وفي إطار الاستراتيجية الحكومية للطاقة المعلنة في عام 2020، تم وضع هدف لرفع نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء إلى 31% بحلول عام 2030، مع التأكيد على مواصلة الجهود لزيادة هذه النسبة إلى 50% في المستقبل.
إلا أنه من وجهة نظر الباحث الاقتصادي والمتخصص في شؤون الطاقة، عامر الشوبكي، يرى أنه من الضروري إعادة النظر في استراتيجيات الحكومة بهذا الصدد، وإلا فإن استخدام الطاقة المتجددة سيتعرض للكبح في العديد من المجالات.
ويشير الشوبكي إلى بعض التحديات التي يواجهها المواطنون في القطاع السكني، مثل بطء عملية الحصول على الموافقات اللازمة من جهات عدة، نظرا لعدم حصرها بجهة رسمية واحدة، بالإضافة إلى فرض الضرائب على مستخدمي الطاقة المتجددة بمبلغ دينارين على كل كيلو واط شهريا.
أعضاء من مجلس النواب شددوا على أهمية الاهتمام بموضوع الطاقة في الوقت الحالي نظرا لتأثيره المباشر على المواطنين، وطرحوا العديد من التساؤلات حول قيمة فاتورة الطاقة وحجم الطاقة المستخرجة في المملكة وقيمة استهلاكها.
وقدموا توصيات عدة، بما في ذلك إيجاد حلول للتحديات التي يواجهها قطاع الطاقة وتحقيق المصلحة العامة وتخفيف الأعباء عن المواطنين، وإعادة النظر في منح التراخيص المجانية للمستهلكين والحصول على أسعار مخفضة من المنتجين.
الأردن سباق في ملف الطاقة المتجددة
على الرغم من التحديات التي تواجه الطاقة المتجددة في الأردن، إلا أنها قفزت بصورة نوعية وصلت إلى 30%، وهي النسبة الأعلى في العالم العربي، وذلك بعدما كانت لا تتجاوز 1% في عام 2014، ويمكن زيادة هذه النسبة في حال توفر الدعم اللازم، خاصة في القطاع السكني، بحسب الشوبكي.
ويشير الشوبكي وتساهم الطاقة المتجددة في توفير النفقات الكبيرة التي تنفق على استيراد الوقود وتخفيض قيمة الفواتير الكهربائية للمواطنين، وتحسين البيئة والتخفيف من الانبعاثات الكربونية، كما أن الطاقة المتجددة تلعب دورا هاما في مواجهة التحديات المتعلقة بالتغير المناخي.
وتشمل الطاقة المتجددة في الأردن طاقة الرياح والطاقة الشمسية، ولدى الممكلة العديد من الامكانيات، يمكن استخدامها بشكل فعال في مناطق الجنوب.
هذا وتعمل وزارة الطاقة والثروة المعدنية على مراجعة الاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة لتحقيق المستهدف الجديد، وتدعم مشاريع التحول نحو النقل الكهربائي وإنتاج الهيدروجين الأخضر.
وبينت أن الاستطاعات المركبة في الأردن من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتوليد الكهرباء وصلت إلى حوالي 6ر2 جيجاواط ساهمت بإنتاج ما يقارب 27 بالمئة من إجمالي الطاقة الكهربائية المستهلكة في المملكة.
وبفضل هذا الإنجاز، حصل الأردن على المرتبة الأولى على مستوى الإقليم في مؤشر المستقبل العربي للطاقة لعام 2022 في نسبة الاستطاعة المركبة لمصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء.













































