محمد العرسان
يرى مراقبون أردنيون أن عبئا ثقيلا أزيل عن كاهل بلدهم، بعد أن نجحت المملكة في إقناع المعارضة السورية بالتوصل لاتفاق مع الجانب الروسي في الجنوب السوري، وتسليم المعابر والسلاح الثقيل والمتوسط. اتفاق جنّب الأردن، بحسب ما يقولون، مزيدا من موجات اللجوء والضغط الدولي لإدخال النازحين، وجنبها تهديدات أمنية
تعود كل من رشا (الدنمارك) و يولا جانا (أمريكا) السبت القادم للبحث عن أصولهن وتراثهن في فلسطين بعد أن ولدن في الشتات. ترجع جذور رشا الى مدينة غزة، أما يولا وجانا تعود أصولهن إلى مدينة بير زيت، شابات يحلمن بالعودة الى الوطن بعد هجرة ذويهم من فلسطين قبل عشرات السنوات. تحاول جانا التي لا تجيد اللغة
تنشر عمان نت نص المطالب التي عرضها الوفد الروسي المفاوضي على الفصائل السورية في جنوب سوريا في الاجتماع الذي عقد الاحد الماضي في مدينة بصرى الشام. وافق فيصل قوات شباب السنة" التابعة للجبهة الجنوبية والمسيطرة على مدينة بصرى الشام بشكل منفرد على مطالب الوفد الروسي . وتمثلت مطالب المفواض الروسي من
ارتفعت أعداد النازحين السوريين على الشريط الحدودي مع الأردن إلى 160 ألفا في منطقة سهول درعا ونصيب المتاخمة للحدود الشمالية مع المملكة، حسب ما أكدته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لـ" عربي21". كما فر الآلاف إلى الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، هربا من قصف النظام والمليشيات التابعة له على قرى الجنوب
كشفت فصائل سورية معارضة في الجنوب السوري، "،الإثنين، أن الأردن سيقود مفاوضات بين الفصائل السورية المعارضة والجانب الروسي لوقف إطلاق النار وخلق تفاهمات حول منطقة الجنوب ومن بينها معبر نصيب. وتأتي هذه المفاوضات عقب أيام من خرق اتفاق تخفيض التصعيد الموقع في عمان في 2017 وتبادل القصف بين الفصائل والنظام
خرج لاجئو مخيم الركبان "على الساتر الترابي السوري الأردني" لليوم الثالث تتوالى بمسيرة للمطالبة بدخول المنظمات الإنسانية وتقديم مساعدات عاجلة من ماء ودواء وغذاء للأطفال وللنساء أو نقلهم للشمال السوري. وقال الناشط داخل المخيم أبو خليل التدمري " إن "المساعدات الغذائية انقطعت عن المخيم منذ ما يقارب ستة












































