- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد العرسان
"راح الملقي وأجى الرزاز.. غيروا لنا هالبرواز"، شعار هتف به محتجون الجمعة الماضي، في محيط رئاسة الحكومة الأردنية، احتجاجا على استمرار حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز، في النهج الاقتصادي والسياسي ذاته، للحكومات السابقة. وجاءت حكومة الرزاز بعض غضب شعبي، في حزيران/ يونيو الماضي، لتخلف حكومة هاني الملقي،
في سبتمبر الماضي تعهد رئيس الوزراء عمر الرزاز في كلمة له بالجامعة الأردنية الخروج من الحلقة المفرغة للاقتصاد التي سببتها الضرائب والاقتراض وصولا الى ما اسماها حلقة الانتاج. حملت رياح الاحتجاجات، الرزاز، وزير التربية والتعليم في عهد الحكومة المقالة إلى الرئاسة في حزيران، وحظي الرئيس عند تكليفه بشعبية
رجح نقابيون وممثلو فعاليات تجارية ارتفاع أسعار البضائع التركية في السوق الأردنية، بنسبة تصل إلى 30% بعد قرار الحكومة الأردنية إعادة فرض رسوم جمركية على تلك البضائع عقب إلغاء العمل باتفاقية التجارة الحرة بين البلدين. وعممت وزارة الصناعة الأردنية، الخميس الماضي، تعديل التعريفة الجمركية الأردنية
ظهرت إحصائية حديثة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر أن أعداد السوريين المسجلين لديها في الأردن بلغ 673,538 ، وأن 18% منهم يقطنون في مخيمات اللجوء. وبينت الإحصائية أن 40% من هؤلاء اللاجئين جاءوا من مدينة درعا التي سيطر عليها النظام في حزيران/ يونيو الماضي. وحسب الأرقام فقد
صعدت شخصيات سياسية ونقابية اردنية من وتيرة خطابها تجاه حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز على خلفية حملة اعتقالات قامت بها الأجهزة الأمنية لعدد من الناشطين السياسيين ومداهمة خيمة احتجاجية تضامنية مع المعتقلين في مدينة مأدبا. وتداعت أحزاب ونقابات لعقد ملتقى وطني للدفاع عن الحريات نظمته لجنة الحريات في
"حسبي الله ونعم الوكيل انتظر متى أذهب إلى العمرة وعندما توفرت الإمكانيات المادية منعونا من زيارة بيت الله" بهذه الكلمات علق نبيل أحد أبناء قطاع غزة المقيمين في الأردن على قرار السعودية بمنع الفلسطينيين الذين لا يحملون أرقاما وطنية من الحصول على تأشيرات لأداء مناسك الحج والعمرة. حال نبيل ليس أفضل من













































