محمد العرسان
لم يسبق لرئيس وزراء أردني أن دعا إلى "اصلاح سياسي قبل الإصلاح الاقتصادي"، كما فعل رئيس الحكومة الحالي عمر الرزاز الذي تعهد للأردنيين بتعديل قانوني الأحزاب والانتخاب وصولا الى حكومات برلمانية خلال سنتين. الأردنيون لم يحظوا إلا بتجربة يتيمة للحكومة البرلمانية عام 1957،عندما شكل سليمان النابلسي رئيس
قالت الناطق باسم الحكومة وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، جمانة غنيمات اليوم الأثنين، إن الجانبين الأردني والسوري اتفقا على استكمال الإجراءات الفنية لافتتاح الحدود. ونفت غنيمات أن يكون هناك موعدا محددا لإعادة افتتاح المعبر المغلق منذ عام 2015، قائلة إنه تم الاتفاق في الاجتماع الأخير بين الجانبين
تحت الحراسة الأمنية المشددة، توجهت الحكومة الأحد الى محافظة معان (جنوب المملكة) للقاء فعاليات شعبية ضمن جولاتها لشرح مسودة مشروع قانون الضريبة، بعد أن اصطدمت في محافظات إربد، والطفيلة، مادبا، باحتجاجات وهتافات مناهضة للنهج الاقتصادي في تلك المحافظات. إلا أن الحال في مدينة معان لم يكن بأفضل بعد أن
حالة من الجدل خلفها إعلان الحكومة عن تفاصيل مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد، بعد أن اتهمت فعاليات شعبية وسياسية حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز بأنها أعادت مشروع القانون بنسخة مجملة من مشروع القانون السابق الذي أطاح بحكومة هاني الملقي. هالة عاهد @Hala_Deeb حكومة الملقي كانت تعيش ببرجها العاجي بعيدا عن
كشف رئيس الحكومة عمر الرزاز، اليوم الأحد عن نية الحكومة إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية، مشيرا خلال محاضرة له في الجامعة الأردنية، عن نية الحكومة البدء بحوار حول قوانين: الأحزاب، والانتخابات، واللامركزية، معتبرا أن "الإصلاح الاقتصادي يجب أن يسبقه إصلاح سياسي". وقال الرزاز خلال المحاضرة التي عرض بها
تقف الحكومة الأردنية حائرة في تعديلاتها لمشروع قانون ضريبة الدخل، وهي تحاول الموازنة بين اشتراطات صندوق النقد الدولي وبين الإرادة الشعبية التي أطاحت بالحكومة السابقة في حزيران/ يونيو الماضي، على خلفية توسعة فئة المكلفين بدفع الضريبة، لتشمل أغلب الطبقة الوسطى. التسريبات الإعلامية حول وجود "خلافات"












































