محمد العرسان
فجر النائب خليل عطية بالوثائق قضية تسريب أراض وعقارات في القدس المحتلة لمستوطنين، بعد أن نشر وكالة عدلية تظهر موافقة مواطن يحمل الهوية الأردنية على بيع مستوطن إسرائيلي أرضا في صور باهر/ قضاء القدس، ليتبين لاحقا أن هوية البائع مزورة، وتحمل رقما وطنيا لا وجود له. وقال النائب خليل عطية إنه تلقى وعودا
"راح الملقي وأجى الرزاز.. غيروا لنا هالبرواز"، شعار هتف به محتجون الجمعة الماضي، في محيط رئاسة الحكومة الأردنية، احتجاجا على استمرار حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز، في النهج الاقتصادي والسياسي ذاته، للحكومات السابقة. وجاءت حكومة الرزاز بعض غضب شعبي، في حزيران/ يونيو الماضي، لتخلف حكومة هاني الملقي،
في سبتمبر الماضي تعهد رئيس الوزراء عمر الرزاز في كلمة له بالجامعة الأردنية الخروج من الحلقة المفرغة للاقتصاد التي سببتها الضرائب والاقتراض وصولا الى ما اسماها حلقة الانتاج. حملت رياح الاحتجاجات، الرزاز، وزير التربية والتعليم في عهد الحكومة المقالة إلى الرئاسة في حزيران، وحظي الرئيس عند تكليفه بشعبية
رجح نقابيون وممثلو فعاليات تجارية ارتفاع أسعار البضائع التركية في السوق الأردنية، بنسبة تصل إلى 30% بعد قرار الحكومة الأردنية إعادة فرض رسوم جمركية على تلك البضائع عقب إلغاء العمل باتفاقية التجارة الحرة بين البلدين. وعممت وزارة الصناعة الأردنية، الخميس الماضي، تعديل التعريفة الجمركية الأردنية
ظهرت إحصائية حديثة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر أن أعداد السوريين المسجلين لديها في الأردن بلغ 673,538 ، وأن 18% منهم يقطنون في مخيمات اللجوء. وبينت الإحصائية أن 40% من هؤلاء اللاجئين جاءوا من مدينة درعا التي سيطر عليها النظام في حزيران/ يونيو الماضي. وحسب الأرقام فقد
صعدت شخصيات سياسية ونقابية اردنية من وتيرة خطابها تجاه حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز على خلفية حملة اعتقالات قامت بها الأجهزة الأمنية لعدد من الناشطين السياسيين ومداهمة خيمة احتجاجية تضامنية مع المعتقلين في مدينة مأدبا. وتداعت أحزاب ونقابات لعقد ملتقى وطني للدفاع عن الحريات نظمته لجنة الحريات في












































