محمد العرسان
اعتصم لاجئون فلسطينيون السبت أمام مكتب وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" داخل مخيم الحصن في إربد شمالي العاصمة الأردنية عمان؛ رفضا لتقليص خدمات الوكالة تحت ذريعة التمويل. ورفع اللاجئون شعارات أكدت على تمسكهم بحق العودة لهم ولأبنائهم وأحفادهم، منها: "حق العودة لا يسقط بالتقادم"، "القدس
يحاول رجال أعمال أردنيون في القطاع الخاص كسر الجليد بين عمان ودمشق واعادة افتتاح المعبرين الحدوديين نصيب-جابر، الجمرك القديم- الرمثا اللذين أغلقا رسميا في عام 2015 من الجانب الأردني عقب سيطرة فصائل من الجيش الحر عليهما. وقرّرت مئة شخصيّة اقتصاديّة وصناعيّة، تلبية دعوة للمشاركة في معرض دمشق الدوليّ
تنشغل النخب السياسية والشعبية في الأردن بالحديث عن "الكونفدرالية" بين الأردن وفلسطين، والتي أثارها الرئيس الفلسطيني محمود عباس عندما قال إن "الإدارة الأمريكية طرحت عليه إنشاء دولة كونفدرالية مع الأردن". وتراوحت ردود الفعل الأردنية بين الرفض، والتشكيك، بسيناريو "الكونفدرالية"، بينما دعت قوى إسلامية
قالت السفارة الأمريكية في عمان اليوم الاثنين، تعليقا على وقف التبرعات الأمريكية "للأونروا" إن “ما صرّحنا به يوم الجمعة 31 آب هو أن نموذج الأونروا غير قابل للاستدامة و ان الولايات المتحدة لن تساهم مالياً في هذه المنظمة. وحسب المتحدث باسم السفارة اريك باربي "لا تستبق الولايات المتحدة الحكم على الوضع
اعتصم عشرات الناشطين واللاجئين الفلسطينيين ظهر الاحد، أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، في العاصمة عمان، احتجاجا على محاولات تصفية الوكالة وإنهاء حق العودة. وندد المشاركون بالقرار الأمريكي القاضي بوقف كامل المساعدات للأونروا، معتبرين أن الولايات المتحدة الأمريكية، "انتقلت من
تحاول المملكة الأردنية، إحدى أكبر مستضيفي اللاجئين الفلسطينيين، امتصاص تداعيات قرار الإدارة الأمريكية بوقف الدعم المالي كليا عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من خلال البحث عن دعم مالي وسياسي من دول أخرى. و"بذلت المملكة جهودا مكثفة لإقناع الولايات المتحدة الاستمرار في تقديم












































