- وِزَارَةُ الصِّحَّةِ تُصْدِرُ تَعْلِيمَاتٍ جَدِيدَةً بِمَنْعِ عَرْضِ مُنْتَجَاتِ التَّبْغِ نِهَائِيًّا فِي المَحَالِّ، وَإِخْفَائِهَا خَلْفَ سِتَارٍ أَسْوَدَ أَوْ خِزَانَةٍ مُغْلَقَةٍ.
- مُرَاجِعُو العِيَادَاتِ فِي مُسْتَشْفَى الأَمِيرِ حَمْزَةَ يَبْدَؤُونَ، اعْتِبَارًا مِنَ اليَوْمِ الأَحَدِ، الِاسْتِفَادَةَ مِنْ قَرَارِ إِعَادَةِ تَنْظِيمِ تَوْزِيعِ المُرَاجِعِينَ عَلَى سَاعَاتِ عَمَلِ العِيَادَاتِ الخَارِجِيَّةِ.
- فِرَقُ الإِطْفَاءِ وَالإِسْعَافِ فِي مُدِيرِيَّةِ دِفَاعٍ مَدَنِيِّ غَرْبِ إِرْبِدَ تَعَامَلَتْ، الأَحَدَ، مَعَ حَرِيقٍ شَبَّ دَاخِلَ شَالِيهٍ مُكَوَّنٍ مِنْ طَابِقَيْنِ فِي مِنْطَقَةِ الشُّونَةِ الشَّمَالِيَّةِ، أَسْفَرَ عَنْ إِصَابَةِ ثَلَاثَةِ أَشْخَاصٍ بِحُرُوقٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي أَنْحَاءِ الجِسْمِ.
- رَئِيسُ الوُزَرَاءِ جَعْفَرُ حَسَّانَ يَفْتَتِحُ، الأَحَدَ، سِتَّةَ مَصَانِعَ لِشَرِكَةِ «جِينْشِينْج» الدَّوْلِيَّةِ فِي مِنْطَقَةِ القَطْرَانَةِ فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ.
- وِزَارَةُ الصِّحَّةِ فِي غَزَّةَ تَقُولُ، السَّبْتَ، إِنَّ إِجْمَالِيَّ عَدَدِ الَّذِينَ وَصَلُوا إِلَى مُسْتَشْفَيَاتِ قِطَاعِ غَزَّةَ خِلَالَ السَّاعَاتِ المَاضِيَةِ بَلَغَ سَبْعَةَ شُهَدَاءَ، إِضَافَةً إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِصَابَةً.
- جَيْشُ الِاحْتِلَالِ يُؤَكِّدُ أَنَّ عَمَلِيَّاتِهِ البَرِّيَّةَ فِي لُبْنَانَ تَتَوَسَّعُ إِلَى مَنَاطِقَ إِضَافِيَّةٍ، بَعْدَمَا عَبَرَتْ قُوَّاتُهُ نَهْرَ اللِّيطَانِيِّ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ.
- يَكُونُ الطَّقْسُ مُعْتَدِلَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا نِسْبِيًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ.
مقالات
وقّع الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا مرسوماً رئاسيا ً من شأنه أن يضع الحكومات في جميع أنحاء العالم تحت المساءلة حول انتهاكات حرية الصحافة يهدف إلى الضغط على حكومات العالم تحسين ظروف عمل الصحافة

لماذا لا يكون مجلس النواب المفترض أن ينتخبه المواطنون، وليس البنوك والشركات، معبرا عن تطلعاتهم وموقفهم من السياسات الضريبية؟ لماذا تبدو الانتخابات النيابية وكأن الناس يعملون ضد أنفسهم؟ بالطبع فإن

في ظل غياب الحياة السياسية الحقيقية ومشاركة فاعلة من قوى المجتمع ومؤسساته واحزابه يطفو على سطح البرلمان نائب الخدمات الذي طالما كان مقلقا للجهات الرسمية بطلباته الخدمية التي لا تنتهي . في المجتمع ظهر
غريبة قصة وزير المالية محمد أبو حمور مع ملف المالية العامة، فبعد أن تم في عهده في العام 2005 تخريج الأردن من برامج التصحيح الاقتصادي التي خضع لها الاقتصاد قرابة 16 عاما، عاد اليها في 2010 بظروف مختلفة

في البلد اشاعات كثيرة عن تغييرات مرتقبة على بعض المؤسسات والمواقع ، ولااحد يعرف الفرق بين الاشاعة والمعلومة ، لان الكل يرشح الكل ، والكل يحدثك عن مصدره رفيع المستوى. اذا جالست اي شخص في عمان ، يحدثك

اثار قرار مجلس الوزراء بمنح اعفاءات ضريبية جديدة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جملة من التساؤلات ومدى استفادة شركات الاتصالات من تلك الاعفاءات و جدية انعكاس تلك الاعفاءات على جيوب المستهلكين

لو أتيح لنا أن نجري استطلاعا لشريحة واسعة من المواطنين: بماذا تحلمون؟؛ هل سنجد أنّنا أمام شطحات كبيرة أم أحلام بسيطة واقعية، لا تتجاوز حدود الحياة الكريمة، كما هي حال الشعوب والمجتمعات الأخرى؟ المواطن

زار الكرك ثلاث مرات وامضى يومين في الطفيلة ومعان . امضى رئيس الوزراء سمير الرفاعي يومين في الجنوب زار خلالهما محافظتي معان والطفيلة وقبل ذلك بفترة وجيزة زار الكرك ثلاث مرات, فعلى هامش دعوات للغداء

كيلو متر واحد او اقل ، هي المسافة بين الدوار الاول و قلب عمان القديمة ، لكنها مسافة شاسعة في المشهد الحضاري بعد ان اخذ الدوار الاول مكانة تليق باعرق جبال عمان و اكثرها حضورا في الذاكرة العمانية . وسط

يطل علينا "خبير" في الاقتصاد من ناطحة سحاب في واشنطن ليقول لنا: اوقفوا دعم السلع الأساسية والغوا الاعفاءات الضريبية وحرروا قطاعاتكم الاقتصادية بما فيها المياه والطاقة وتشددوا في سياساتكم النقدية، وكأن
















































































































